المعارضة السورية: ثلثي حلب في قبضتنا

هل تنجح المعارضة في السيطرة على شمال سوريا؟

بيروت - اكد رئيس المجلس العسكري في محافظة حلب التابع للجيش السوري الحر الثلاثاء ان المقاتلين المعارضين يسيطرون على حوالى ثلثي مدينة حلب، الامر الذي نفاه مسؤول امني في دمشق.

وقال العقيد عبد الجبار العكيدي في اتصال هاتفي مع ان "الجيش السوري الحر يسيطر على اكثر من 60 في المئة من مدينة حلب" حيث تدور معارك منذ شهر مع القوات النظامية السورية.

واضاف "كل يوم، نسيطر على احياء اضافية. وكلما سيطرنا على حي، يرد الجيش بالقصف".

وعدد العكيدي اكثر من ثلاثين حي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون ابرزها سيف الدولة وبستان القصر والمشهد وانصاري (جنوب غرب)، وهنانو والصاخور (شرق)، وبستان الباشا (شمال شرق)، والشيخ سعيد والفردوس (جنوب)، والكلاسة (وسط جنوب).

اما حي صلاح الدين في جنوب غرب المدينة، فيسيطر عليه الجيش الحر بنسبة خمسين في المئة، بحسب العكيدي الذي اشار ايضا الى ان حي التلل في الوسط هو ايضا تحت سيطرة الجيش الحر.

وقال مسؤول امني في دمشق "هذا الكلام عار عن الصحة"، مضيفا "الارهابيون لا يحرزون اي تقدم، الجيش يتقدم شيئا فشيئا".

واشار الى ان "المجموعات الارهابية تقوم بعمليات توغل في مناطق اخرى من المدينة ليقولوا انهم موجودون في شارع هنا او هناك، ثم يعودون الى مخابئهم".

واكد العكيدي ان سكان حلب يساعدون الجيش الحر ويقدمون لهم الماء والطعام. وقال "الشعب معنا والا لما كما صمدنا لمدة شهر كامل".

من جهة ثانية، قال المرصد السوري ان "القوات النظامية اقتحمت بلدة معضمية الشام وبدات حملة احراق منازل ومحال تجارية" فيها. واشار الى العثور على "جثامين ثلاثة رجال اعدموا ميدانيا" في البلدة، من دون ان يحدد الجهة التي نفذت الاعدام.

ونفذت القوات النظامية حملة مداهمات واعتقالات في بلدة قطنا في ريف دمشق.

وقتل مقاتلان معارضان بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء في الغوطة الشرقية في ريف دمشق ايضا.

في العاصمة، "عثر على جثامين ستة رجال في حي القدم (جنوب)، عليها اثار تعذيب واطلاق رصاص وذلك بعد ساعات من خطفهم من مسجد سعيد بن عامر الجمحي في منطقة أشرفية صحنايا (في الريف)"، بحسب المرصد. وكان عثر امس على 12 جثة بينها طفلان في حي القابون.

وافيد عن تقارير عدة خلال الايام الماضية حول العثور على جثث في مناطق من العاصمة وريفها.

واعلنت السلطات السورية منذ حوالى شهر ونصف الشهر استعادة السيطرة على مجمل احياء العاصمة، الا ان الاحياء الجنوبية والغربية وحي جوبر في شرق دمشق شهدت طيلة الاسبوع الماضي اشتباكات.

وفي محافظة درعا (جنوب)، قتل طفل في قصف تعرضت له بلدة داعل، بحسب المرصد الذي اشار الى "اشتباكات عنيفة" في مدينة الحراك التي اقتحمتها القوات النظامية قبل ايام. وقتل شخصان في الحراك الثلاثاء.

كما قتل فتى في منطقة المليحة الشرقية في المحافظة نفسها، وتسجل حركة نزوح للاهالي من المنطقة، بحسب المرصد.

وفي محافظة دير الزور (شرق)، قتل ستة اشخاص بينهم امرأة في قصف تعرضت له قرى خط الكسرة. كما قتل رجل في القصف على قرية الصالحية.

وقتل 167 شخصا في اعمال عنف في سوريا الاثنين، هم 88 مدنيا و32 مقاتلا معارضا و47 عنصرا من قوات النظام.