كيف ينظر صُناع الدراما العربية لما قدموه في رمضان؟

أجيال.. محاولة عربية لاستنساخ الدراما التركية

عواصم – وسط الكم الهائل من الأعمال الدرامية المتخمة بالنجوم هذا العام، احتار المشاهدون العرب في انتقاء مسلسلاتهم المفضلة، وأصيب بعضهم بخيبة أمل لأن بعض الأعمال لم تكن بحجم الدعاية التي رافقت عرضها.

غير أن الوضع يختلف لدى صناع الدراما الذين عبر معظمهم عن إعجابه بالعمل الذي قدمه، متجنبا إبداء الرأي حول أعمال زملاءه بحجة عدم وجود الوقت الكافي لمتابعتها.

ويقول الكاتب بدر محارب "لم أتابع الأعمال كافة، والمسلسلات التي شاهدتها تقليدية ولم تقدّم جديداً على الساحة الفنية"، موضحا "كان يفترض أن نرى نصوصاً جديدة ومضموناً جديداً، لكن للأسف لم يتحقق ذلك، حتى على مستوى الإخراج فالأمور تقليدية ولا جديد يذكر".

ويضيف لصحيفة "الجريدة" الكويتية "من الضروري تغيير وتيرة المسلسلات الرمضانية في كل سنة لنطور الدراما، وهذا ما أتمناه في المستقبل".

ويقول الفنان عبد الإمام عبدالله "بذلت الفرق الفنية جهوداً في تصوير المسلسلات وإنتاجها وعرضها، كذلك الأمر بالنسبة إلى الفنانين والمخرجين والمؤلفين، وقد ظهرت أعمال جديدة أفضل من الأعوام السابقة".

ويضيف عبدالله "لم يظهر أي عمل فني عبثاً أو لغرض تجاري، بل المسلسلات في معظمها هادفة ومتميزة، وبذلت فيها جهود جبارة، لذا يجب تقدير هذا المجهود، ونتمنى أن تكون الدراما في كل عام أفضل من العام الذي قبله".

وتعبر الممثلة ماغي بو غصن عن سعادتها بدورها في مسلسل "ديو الغرام"، مشيرة إلى أن العمل الجيّد ينال نصيبه من النجاح و"لو عرض بين ألف عمل، أمّا العمل الرديء فلن ينتزع نسبة مشاهدة كافية وإن عرض منفرداً".

وأدّت بو غصن في العمل دور داليا، مغنيّة مشهورة تعيش حياة مليئة بالخلافات مع زوجها رجل الأعمال (وجيه صقر) إلى حين تلتقي بسامر (كارلوس عازار)، فنان فقير يقلب حياتها رأسا على عقب.

وتضيف "أعتبر مشاركتي في هذا العمل محطة مهمة في حياتي المهنية، فالدور الذي أدّيته لا يشبه أي دور آخر سبق أن شاهدني الناس فيه، سواء من ناحية الشكل الخارجي أو الحالة النفسية للشخصية التي تفاعلت معها في لحظات فرحها ومعاناتها".

ولا يرى الفنان صلاح السعدني عيباً في وجود كمّ من الأعمال الدرامية في شهر رمضان، "إلا أن كثرة الإعلانات الواردة فيها تفسد متعة مشاهدتها، وتؤدي إلى انفصال المشاهد عنها والهروب إلى أعمال أخرى".

ويتمنى السعدني أن تزخر باقي أشهر السنة بالكم نفسه من المسلسلات الجديدة لتنتعش الدراما طيلة أيام السنة وليس في شهر رمضان فحسب، مضيفاً أنه استمتع هذا العام بمشاهدة أجيال متنوعة من الممثلين على الشاشة، بدءاً بعادل إمام وصولاً إلى الوجوه الجديدة، ومروراً بمحمود عبد العزيز ويحيى الفخراني ونور الشريف وإلهام شاهين ويسرا وليلى علوي، "ما يعطي فرصة للمشاهد لرؤية نجمه المفضل واختيار أفضل الأعمال لمتابعتها طيلة الشهر".