اختيار ملكة جمال العالم في أكبر مدينة اشباح بالعالم

الجمال الآسيوي يدخل بقوة في المنافسة

بكين - تتنافس 116 متبارية على لقب ملكة جمال العالم في إطار حفل ينظم السبت في مدينة صينية شاسعة بمحاذاة صحراء غوبي تعتبر أكبر مدينة اشباح في العالم.

ويبدو للوهلة الأولى أن مدينة أوردوس لا تناسب هذه المسابقة التي تسمر أكثر من مليار مشاهد امام شاشات التلفزيون، ففيها الكثير من الابراج السكنية فيما شوارعها خالية تهب فيها عواصف رملية وهضابها قاحلة حفرت فيها مناجم فحم.

لكن اختيار منظمي مسابقة ملكة جمال العالم قد وقع على هذه المدينة حيث حطت ملكات الجمال الرحال، واتبعن التقاليد المحلية للبدو المنغول، فزرن الخيم التقليدية وشربن الحليب.

تقع مدينة أوردوس في قلب منطقة منغوليا الداخلية، وهي قد شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة عقارية عززها الإقبال الشديد على الاستدانة ما أثار مخاوف من فقاعة مضاربة.

وهذه الطفرة تستند الى العائدات التي تحققها المناجم، بعدما انتقل الى اوردوس أصحاب ملايين يرغبون في استثمار ثرواتهم الجديدة، في المدينة. لكن احياء كاملة بقيت فارغة، ما يعطي المدينة صورة لا تحسد عليها.

وتنعقد مسابقة ملكة جمال العالم للمرة السادسة في الصين في غضون تسع سنوات، بعدما تراجع اهتمام الغرب بهذه الفعالية.

وقد نظمت هذه المسابقة خمس مرات في جزيرة هينان التي تقصدها الطبقة الراقية في الصين والتي كانت شواطؤها تناسب العروض بلباس البحر أكثر من صحراء غوبي. فأقرب شاطئ من أوردوس يقع على بعد 685 كيلومترا عن المدينة.

لكن المفاجآت لا تتوقف عند هذا الحد، فدلفين ويسبيسر، ملكة جمال فرنسا للعام 2012 تمثل فرنسا، فيما بريجيت غولابكان هي طالبة حقوق تمثل غوادلوب وهي من مقاطعات ما وراء البحار الفرنسية.

ومن بين المرشحات الاوفر حظا لتسلم اللقب من إفيان ساركوس ملكة جمال فنزويلا والعالم للعام 2011، ملكة جمال النيبال وملكة جمال الصين، وملكة جمال المكسيك خصوصا.

وتعود مسابقة ملكة جمال العالم البريطانية المنشأ إلى العام 1951 وهي كانت تحمل اسم "مسابقة لباس البحر"، وتنافس مسابقة ملكة جمال الكون الأميركية التي ينظمها دونالد ترامب.

وفازت السويدية كيكي هاكنسون بالنسخة الأولى من المسابقة. وفي العام 1986، وصلت الممثلة هالي بيري إلى النهائيات، في حين انتخبت النجمة الهندية أيشواريا راي ملكة جمال العالم في العام 1994.

وفي العام 2002، كان من المزمع تنظيم المسابقة في نيجيريا لكنها نقلت إلى بريطانيا، بعد مقتل 200 شخص في اشتباكات بين مسلمين ومسيحيين اندلعت بعدما كتبت إحدى الصحف أن النبي محمد كان ليختار امرأة من بين المرشحات، لو كان على قيد الحياة.