وحده العيد في الإمارات... يلبي كافة الأذواق

الإمارات 'عروس 'الأعياد

أبوظبي - تشكّل الإمارات هذا العام وجهةً سياحيةً تستقبل الزوار الذين رغبوا بقضاء عطلة عيد الفطر السعيد متنقلين بين مدنها مؤمّنةً كل مقوّمات الفرح والاحتفال للكبار والصغار منهم.

وتتنوع مقوّمات العيد في الإمارات لتناسب ذوق واحتياجات كل سكانها وكل زائر جديد، فمن يرغب بقضاء العيد بطريقةٍ تراثية في أماكن تجمع بين أصالة الماضي والحاضر عيده سيكون أفضل في العين وأبو ظبي والفجيرة حيث الحصون والقلاع التي تركها التاريخ لا زالت تشهد على ماضي الإمارات.

وتستقبل حديقة حيوان العين زوارها في العيد للعائلات ومحبي الاستكشاف والطبيعة مؤمنةً لهم موعداً مع الطبيعة ليستكشفوا معالم الصحراء بطريقة ترفيهية وتعليمية وبمعايير عالمية، وهي اليوم تضم أكثر من 4000 حيوان من 168 نوعاً وتعتبر مثالاً للحفاظ على الحياة البرية على الصعيدين المحلي والدولي.

ويعتبر جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي وفي مدينة الشارقة الحريصة على أن تكون مظاهر العمارة الإسلامية ظاهرة في كل مناحي الحياة للمسلمين قبلة المصلين وتتوافد حشود كبيرة لاقامة صلاة العيد فيه كل سنة مثله مثل جامع النور وجامع الإمام أحمد بن حنبل وجامع الشيخ سعود القاسمي.

وتتميز المدينة بطابعها الاسلامي الذي يزيدها تجذرا في الحضارة وفي التاريخ الاسلامي العظيم وتوشح الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية بهندسة معمارية في غاية الرقي والجمال ومستلهمة من تراثنا العربي الاصيل.

وتستقبل دبي درة الخليج العيد باجواء احتفالية تنشر الفرحة والسعادة لكل زواراها الذين يداومون كل سنة على حضور الدورة الخامسة من مهرجان "العيد في دبي" باعتباره من أهم الفعاليات والمهرجانات الاحتفالية على المستويين الإقليمي والدولي.

ويتسم المهرجان بطابع فريد ومميز اذ انه يحتضن سنويا زوار من مختلف الجنسيات والاعمار ليجد فيه الجميع ضالته برنامج ترفيهية للكبار والصغار وعروض موسيقية وتراثية شعبية.

ويحي بمناسبة العيد نجوم الغناء العربي ومنهم حسين الجسمي وكاظم الساهر وديانا حدادا ورابح صقر حفلات غنائية في أماكن مختلفة من دبي برعاية قناة سما دبي التابعة لمؤسسة دبي للإعلام و "روتانا" التي تحرص سنويا على استضافة نجوم الصف الاول لامتاع الحاضرين وادخال البهجة على نفوسهم.

وتمكن مؤسسة دبي الرائدة في مجال الترويج التجاري وهي إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية من ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة أساسية يتم اختيارها لقضاء الإجازات والعطلات على مدار العام خاصةً خلال عيد الفطر.

وتنظم مؤسسة دبي العديد من الفعاليات التي تفاجا الزوار سنويا ومن بينها "عالم مدهش" الذي يتضمن 40 ركناً متنوعاً يشمل أمطار البالونات والأوراق الملونة التي ستفرح الأطفال، إلى جانب عروض المهرجين والفرق التراثية وخيام الضيافة والعرض المسرحي الخاص بفرقة الأطفال المشهور "طيور الجنة".

وترسم العروض المقدمة الابتسامة على وجوه عائلات بأكملها في كل من "ديرة سيتي سنتر" و"دبي مول"، "مول الإمارات" و"ميركاتو" و"دبي فيستيفال" و"مردف سيتي سنتر".

وستزيّن دبي احتفالا بقدوم العيد شوارعها الرئيسية بابهى واجمل اللافتات التي تزيدها سحرا ورونقا مثل شارع الشيخ زايد ومعبر الخليج التجاري وشارع الثاني من ديسمبر وغيرها من الطرق التي يمرّ بها الزوار خلال أيام العيد الثلاثة.

وستتحول سماء دبي في العيد الى "قوس قزح" بالوان الألعاب النارية التي ستزينها ومن المؤكد انها ستنال اعجاب الجميع وخاصة الذين يرغبون في الاحتفال وسط أجواء صاخبة.

وستزدان بقية شوارع الإمارات بالأعلام واللوحات الضوئية التي كتب عليها عبارات معايدة مثل "عساكم من عواده" لتبهر المارين فيها وتضعهم في أجواء العيد المميّزة وتدخل الفرح إلى قلب الكثيرين.

وبالنسبة لتجهيزات العيد، فقد حضّرت المراكز التجارية نفسها من بداية رمضان لاستقبال المتبضّعين والمتسوّقين الذي يقصدونها لشراء ملابس وضيافة العيد. الشيء الذي دفعها لتقديم عروض كثيرة على معروضاتها تشمل تخفيضات في الأسعار وتقديم هدايا رمضانية بمناسبة عيد الفطر.

والخطة الأساسية المتبعة في أسواق الإمارات تتمثّل بتقديم الموديلات الجديدة التي تناسب الجميع، فحتى المقيمين في الإمارات الذين ينزلون إلى بلدانهم لقضاء عطلة العيد مع أقاربهم يشترون كل ملابسهم وهداياهم من هذه الأسواق، لذا يعتبر العيد موسماً جيداً بالنسبة لتجارة الدولة.

من الممكن أن يجد البعض الميّزات التي تميّز كل إمارة في واحدة، فإن كانت أبو ظبي على سبيل المثال تشتهر بتراثها وأصالتها وقيمها الغسلامية التي لا زالت تحافظ عليها، فهذا لا يعني أنها تفتقر لأساليب الاحتفال في مراكزها التجارية التي ستخصّص مجالاً لفعاليات الفرح خلال أيام العيد الثلاثة.