الرياض تمنع الدعاء بهلاك النصارى واليهود في المساجد


الدعاء المتسامح

الرياض - قررت السلطات السعودية منع الدعاء على اليهود والنصارى في المساجد، وسحب فتوى كان أصدرها أحد علماء الدين الكبار بعدم جواز بيع العقارات على أبناء الطائفة الشيعية الذين يمثلون 5% من عدد السكان البالغ عددهم 27 مليون نسمة.

وحذّرت السلطات السعودية في تطور ينسجم مع محاولة إغلاق الأبواب أمام الاتهامات التي تكال لسياساتها الدينية تجاه الأقلية الشيعية والأديان السماوية الأخرى، حذرت أئمة المساجد من الدعاء بـ"هلاك اليهود والنصارى" أثناء خطب الجمعة أو الصلاة.

ووجّهت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنبيهاً إلى أئمة المساجد وزع الثلاثاء، بعدم "الاعتداء" في الدعاء على اليهود والنصارى، وعدم الدعاء بأدعية "مخالفة لم ترد عن النبي (محمد).

وحذّرت من "الدعاء بتعميم الهلاك على اليهود والنصارى"، وأشارت إلى أن "الصحيح الدعاء على المعتدين فقط"، مؤكدة أن التعميم "لا يجوز شرعاً، وهو من الاعتداء، لأن الله قدر وجودهم وبقاءهم (اليهود والنصارى) لحكمة يعلمها هو".

ووجّهت الوزارة بـ"عدم رفع الصوت في القراءة والدعاء، حتى لا يؤذي الآخرين وحتى لا يحدث تداخل بين أصوات الأئمة والمصلين في المساجد المتجاورة".

وأصدر فرع وزارة الشئون الإسلامية بالمنطقة الشرقية من السعودية تعميما على أئمة مساجد الشرقية "بمنع تعليق فتوى عضو هيئة كبار العلماء الراحل الشيخ عبدالله بن جبرين على لوحة الإعلانات والتي تقضي بعدم جواز بيع العقارات على أبناء الشيعة".

وحذر التعميم "بملاحظة من يقوم بوضع الفتوى و الإبلاغ عنه".

وكان الشيخ بن جبرين أفتى أنه لا يجوز بيع العقارات للرافضة (الشيعة)إذا كانت في محيط أهل السنة وفي القرى والمدن التي أهلها من السنة.