لبنان 'يذكّر' سوريا باستقلال أراضيه

اول احتجاج لمسؤول لبناني ضد دمشق منذ سبع سنوات

بيروت - طلب الرئيس اللبناني ميشال سليمان الاثنين من وزير الخارجية تسليم "كتاب احتجاج" الى السلطات السورية بسبب الخروقات للحدود اللبنانية من الجانب السوري، بحسب ما جاء في بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية.

وقال البيان ان رئيس الجمهورية "عبر عن استيائه من حادثة اجتياز الحدود وتفجير منزل في منطقة مشاريع القاع (شرق لبنان) وتكرار سقوط قذائف على قرى حدودية وخصوصا في منطقة الحدود الشمالية".

واضاف ان سليمان "طلب من وزير الخارجية عدنان منصور تسليم السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي كتاب احتجاج الى السلطات السورية بهذا الشأن".

كما طلب من "قيادة الجيش والاجهزة المعنية التنسيق في التحقيقات المؤدية الى منع تكرار مثل هذه الخروقات بشكل نهائي".

وافاد مصدر امني ان مجهولين "تسللوا من الجانب السوري للحدود امس الاحد واقدموا على تفجير منزل لبناني من عائلة الغدادة" في منطقة مشاريع القاع الحدودية.

واوضح المصدر ان المنزل يقع على الحدود تماما وان احد ابوابه يفتح على الجانب السوري والآخر على الجانب اللبناني. وصاحب المنزل من بلدة عرسال الحدودية ذات الغالبية السنية والمعروفة بتأييدها للمعارضة السورية في مواجهة النظام السوري.

وتكررت خلال الاسابيع الاخيرة حوادث تبادل اطلاق النار بين مسلحين من الجانب اللبناني والقوات السورية في منطقة وادي خالد الشمالية الحدودية، مترافقة مع سقوط قذائف على الاراضي اللبنانية تسببت بوقوع ضحايا.

وارسل الجيش اللبناني تعزيزات عسكرية الى المنطقة الحدودية الشمالية في محاولة لضبط الوضع.

وهي المرة الاولى التي يحتج فيها مسؤول لبناني رسميا على السلطات السورية منذ انسحاب الجيش السوري من لبنان العام 2005 بعد ثلاثين سنة من التواجد ومن نفوذ سياسي واسع على الحياة السياسية اللبنانية.