علم الإمارات يرفرف في القرية الأولمبية في انتظار التتويجات

اللاعبون الاماراتيون: لن يرضينا الا التتويج

دبي ـ يرفع عبدالرحمن غانم المطيوعي سفير دولة الإمارات لدى المملكة المتحدة السبت العلم الإماراتي في الحديقة الأولمبية المخصصة لاحتضان معظم الأحداث الرياضية في أولمبياد لندن والتي توجد بمنطقة ستراتفورد.

وتقام مراسم رفع العلم الإماراتي بحضور عمدة القرية الأولمبية البريطانية والوفد الإداري الإماراتي وعدد من الرياضيين ورجال سفارة الإمارات في لندن.

ويجتهد المسؤولون الإماراتيون من أجل توفير أسباب الراحة للوفد الرياضي الأولمبي الإماراتي أملا في تحقيق نتائج تتماشى وانتظارات الإماراتيين من مشاركة شبابهم في هذه الحدث الرياضي المهم.

ومن المقرر أن يصل يوسف يعقوب السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية الى لندن خلال اليومين المقبلين للاطمئنان على كافة الترتيبات الخاصة بتسهيل مهمة الوفد الإداري والرياضي الإماراتي الموجود حاليا في لندن.

وتحدو الرياضيين الإماراتيين المشاركين في هذا الأولمبياد الصيفي عزائم قوية لتحقيق نتائج تشرف دولتهم.

وأعرب بطل الرماية الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم عن سعادته الغامرة بتواجده في لندن ضمن وفد دولة الإمارات العربية المتحدة المشارك في دورة الألعاب الأولمبية الثلاثين لندن 2012، وهي المرة الرابعة التي يمثل فيها بلاده في الألعاب الأولمبية وإن كانت هذه المرة كمدرب.

وأشاد بالتنظيم الذي تشهده الدورة في نسختها الثلاثين. وقال "ان ميدان الرماية 'عشرة على عشرة' من ناحية المقاييس القانونية ومن ناحية وضوح الرؤية ولا يوجد أي عامل من عوامل مؤثرة وتتسم بالصعوبة بالنسبة لرماية التراب والدبل تراب ولا حجة ولا أعذار للرماة.. أما رماة الإسكيت فإن هناك صعوبة نسبيا بسبب لون خلفية المرمى والأطباق".

و قال عن رأيه كمدرب في مشاركة الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم في رماية الدبل تراب في هذه الدورة "لقد حرصت منذ الوهلة الأولى على نقل التكتيك الذي عملنا على تثبيته طوال شهرين تقريبا وبشكل مباشر على هذا الميدان وكنا أكثر حرصا على عدم تغيير أي شيء لما خططنا إليه من اليوم الأول لتولي المسؤولية".

كما أكد رضاه التام على المستوى الذي ظهر عليه الشيخ جمعة منذ توليه المسؤولية سواء خلال مشاركته في بطولة الجائزة الكبرى أو التدريب الحالي في لندن وهو ما يبشر بالخير.

وأوضح أنه إذا واصل الشيخ جمعة هذا الأداء وبنفس الصورة في المنافسات ووفقت في تهيئته نفسيا فسوف تكون له وقع أقدام في النهائي ومن ثم منصة التتويج.

وشدد على أهمية العامل النفسي في هذه البطولة مؤكدا أن الفترة المتبقية سيكون التركيز فيها بعد بناء الثقة التي اكتسبها الشيخ جمعة على الجانب النفسي لتقليل الضغط النفسي الذي قد يطرأ من جراء اقتراب موعد المنافسات الرسمية.

وقال ان حظوظ الرماة العرب أكثر من غيرهم في هذا الأولمبياد لأن عددهم كبير ومستواهم جيد، وهم الشيخ سعيد بنمكتوم والكويتي عبدالله الرشيدي والقطري ناصر العطية في الإسكيت وفيد الديحاني في الدبل تراب وكلهم أسماء مخضرمة في عالم الرماية الى جانب الظهور اللامع للشيخ جمعة آل مكتوم.

وأعرب الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم البطل ومدرب الدبل تراب عن أمنياته في أن يحقق الرماة العرب بصفة عامة نتائج طيبة وأن يجد الشيخ سعيد بن مكتوم والشيخ جمعة آل مكتوم وقعا لأقدامهما على منصة التتويج.

ويذكر أن رماة الإمارات من أول الرياضيين وصولا الى لندن.

ووصل الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم منذ أربعة أيام ولحق به ظاهر العرياني ومعه مدربه الأوزبكي رستم.

ويتولى مسؤولية تدريب الشيخ جمعة آل مكتوم المدرب والبطل الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم.

ومن المقرر أن يصل الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والإداري ربيع العوضي والمدرب لاينوس بعد غد قادمين من معسكرهم الخارجي في إيطاليا.