جرجيس يتناول عادات وطقوسا باتت مهجورة في العراق

كتب ـ وديع الراوي

صدر في مدينة الموصل كتاب جديد تحت عنوان "أضواء على دورة الحياة الشعبية في الموصل" للكاتب في التراث الموصلي عبدالجبار محمد جرجيس، يتحدث فيه عن العادات والطقوس التي كان المواطن الموصلي يمارسها وأصبحت في طي النسيان اليوم.

ويتابع الكاتب جرجيس مراحل حياة الانسان في دورة حياته وهو جنين في بطن امه من خلال مراسم (الختان، وطقوس الزواج، والمآتم) والتي كانت تمارسها العائلة الموصلية، مستمراً في هذه الملاحقة وما يترتب عليها وما يطرأ حولها من عادات وتقاليد شعبية تكون قد غابت عن الجيل الحاضر الذي لم يعد يمارس هذه المراسم في حياته لظروف ذاتية أو موضوعية.

ويؤكد جرجيس في مقدمته ان الانسان يمر بمراحل عديدة من خلال تكوينه الشخصي، ولهذه المراحل طقوس وعادات وتقاليد متوارثة يتناقلها الاجيال منذ القدم، فتشكل موروثا شعبيا يشمل مراحل نمو الحياة الشخصية وتكوينها الاجتماعي بعاداتها وتقاليدها.

مضيفاً ان لكل مجتمع او محيط عاداته وتقاليده التي سادت فترات طويلة من الزمن فتغنى بها الاطفال ذكورا واناثاً، وموضحاً بأنه مع مسيرة الزمن وارهاصاته ومراحله الاجتماعية واتساع الرقعة الجغرافية لمدينة الموصل وانشطار عوائلها الاصلية الى عوائل اخرى وابتعاد بعض العوائل عن مواقعها الاصلية تقلصت العادات والطقوس، بل زال البعض منها ولم تعد تمارس تلك العادات الاجتماعية.