ضربة جديدة قاصمة للاسد: نواف الفارس ينشق

غطاء سني آخر ينزاح عن الاسد

بيروت - قالت مصادر المعارضة السورية الأربعاء إن السفير السوري لدى العراق انشق احتجاجا على حملة قوات الرئيس بشار الأسد على الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 16 شهرا.

واعلن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ انه ان لا علم للحكومة بانشقاق نواف الفارس عن النظام السوري.

واذا تأكد النبأ فسيكون السفير نواف الفارس المقرب من المؤسسة الأمنية أول دبلوماسي سوري رفيع ينشق. وينتمي الفارس الى دير الزور التي شهدت حملة عسكرية شرسة من جانب قوات الأسد.

والفارس هو أول سفير لسوريا لدى العراق بعد انقطاع العلاقات بين البلدين وكان قد تولى عدة مهام منها محافظ دير الزور واللاذقية وإدلب والقنيطرة على التوالي.

وقال محمد سرميني عضو المجلس الوطني السوري جماعة المعارضة الرئيسية في الخارج إن انشقاق الفارس ما هو إلا بداية لسلسلة من الانشقاقات على المستوى الدبلوماسي مشيرا إلى أن المعارضة على اتصال بعدة سفراء.

ووجه انشقاق الفارس وهو سني كان ضمن هيكل السلطة الذي تهيمن عليه الطائفة العلوية الشيعية التي ينتمي إليها الأسد ضربة قوية للرئيس الذي يتولى السلطة منذ 2000.

وجاء انشقاق الفارس في سياق انشقاقات في صفوف الجيش النظامي و انشقاق مسؤولين كبار في مؤسسات الدولة.

و كان اخر انشق للعميد نواف طلاس الذي كان صديقا مقربا من الأسد وأحد أبرز السنة المؤيدين للرئيس.

ويرى بعض الخبراء أن انشقاق طلاس شكل صدمة وذهولا للسلطات السورية كون عائلته تعتبر من اقرب العائلات الى جسم النظام، لكن كان لها وجهة نظر غير متطابقة مع النظام السوري وفق ما هو شائع.