الجيش اللبناني يعزز مواقعه الحدودية مع سوريا

لبنان يتأهب لرد العدوان السوري

بيروت - بدأ الجيش اللبناني الثلاثاء بتعزيز وجوده في المنطقة الحدودية مع سوريا بعد حوادث اطلاق النار الاخيرة التي حصلت على جانبي الحدود شمال لبنان والتي تخللها سقوط قذائف في الاراضي اللبنانية، بحسب ما ذكر مصدر عسكري.

وكان مجلس الوزراء اللبناني اكد في جلسة عقدها واستمرت حتى ساعة متأخرة ليلا "ضرورة تعزيز الجيش على الحدود اللبنانية السورية واتخاذ الاجراءات والتدابير كافة لضبط هذه الحدود والمعابر المختلفة".

وقال المصدر العسكري ردا على سؤال "نعم، بدأنا بارسال تعزيزات"، مشيرا الى ان "الانتشار سيستغرق بين اسبوع وعشرة ايام".

وكان الجيش اللبناني افاد في بيان صدر في وقت سابق ان "تبادل اطلاق نار وقع اعتبارا من منتصف الليلة الماضية وعلى فترات متقطعة (...) في منطقة وادي خالد" الحدودية في شمال لبنان "بين القوات السورية وعناصر مسلحة، تخلله سقوط عدد من القذائف داخل الاراضي اللبنانية ووقوع اصابات في صفوف المواطنين".

واوضح مصدر امني ان تبادل اطلاق النار وقع "على نقاط عبور عدة غير مشروعة" في وادي خالد حيث الحدود متداخلة جدا بين البلدين.

ويأتي هذا الحادث بعد يومين على مقتل شخصين في تبادل اطلاق نار وانفجار في المنطقة ذاتها.

ودانت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء "اطلاق قذائف سورية على الاراضي اللبنانية واعمال العنف المتكررة التي حصلت في الايام الاخيرة على الحدود السورية اللبنانية".

كما اعلنت فرنسا "دعم قرار مجلس الوزراء اللبناني تعزيز انتشار القوات المسلحة اللبنانية على الحدود لضمان امن الاراضي اللبنانية وسكانها".

وتابع المتحدث باسم الخارجية ان "فرنسا تدعو سوريا الى احترام السيادة اللبنانية وسلامة اراضي لبنان انسجاما مع قرارات الامم المتحدة".

وكانت السفير الاميركية في بيروت لورا كونيلي اعربت الاثنين عن قلق بلادها للحوادث على الحدود، مطالبة السلطات السورية باحترام سيادة لبنان.