إماراتي من بين أفضل عشرة بحارة على مستوى العالم

عادل خالد على رأس الفريق العربي الوحيد في السباق

ابوظبي – اختير البحار الإماراتي عادل خالد الأحد ضمن افضل عشرة بحارة على مستوى العالم في الحفل الختامي لسباق فولفو للمحيطات الذي أقيم بغالوي في أيرلندا.

وتوج امير السويد كارل فيليب، فريق غروباما الفرنسي بكأس المركز الأول للسباق بعد ماراثون طويل استغرق 39 ألف ميل بحري في 9 جولات، فيما تقرر أن تقام النسخة المقبلة من هذا السباق الأسطوري في 2014، وستكون أولى المحطات في إسبانيا.

وتأثر فريق أبوظبي للمحيطات خلال مشواره حول العالم، بانسحابه مرتين من السباق بسبب بعض الأعطال الفنية التي ضربت اليخت، ما جعل الفريق يحتل المركز الخامس في الترتيب العام برصيد 131 نقطة.

وجمع فريق غروباما الفرنسي 253 نقطة، وحصل فريق كامبر النيوزيلاندي على 231 نقطة، في حين جمع الفريق الأميركي بوما 226 نقطة، جعلته يحتل المركز الثالث، ثم فريق تليفونكا الإسباني الذي جمع 213 نقطة.

والفريق الإماراتي هو الفريق العربي الوحيد الذي يشارك في السباق ويكمله حتى النهاية، كما سطر عادل خالد سجلاً رائعاً بوجوده ضمن 66 بحاراً في السباق مع مساعده بطي المهيري.

وكشف عادل خالد وبطي المهيري عن طموحهما في زيادة عدد الإماراتيين في النسخة المقبلة من البطولة، وهو ما ألمح إليه أيضاً قائد اليخت "عزام" البريطاني أيان والكر قائلا "البحارة الإماراتيون يتمتعون بالقوة والعزيمة والرغبة، وأثبتوا بالفعل من خلال عادل خالد وبطي المهيري، أنهم على قدر المسؤولية، وبالتالي، فإن هناك الكثير من المهام والأفكار التي ستجعلنا نزيد عدد البحارة خلال الفترات المقبلة".

يذكر أن كل يخت يشارك في سباق فولفو للمحيطات بـ11 بحاراً، بمن فيهم القائد، وهناك أيضاً مساعدون، لكنهم لا يوجدون على اليخت الرئيسي أوقات السباقات.

ومن عجائب سباق فولفو للمحيطات، التمازج الغريب والكبير بين بحارة العالم، وهو ما جعل أكثر من جنسية توجد على يخت واحد في تمازج غريب جمع الرياضيين في هذه الرياضة، والملاحظ أن النيوزيلانديين هم الأكثر حضوراً بين بحارة العالم.

وضمن فريق أبوظبي، يوجد البريطاني إيان والكر ومعه جوليان سارلتر وروبيرتو وسايمون فيشر، إضافة إلى الثلاثي الأسترالي انتوني وكرايغ ووادي مورغان والايرلندي جوستين سلاتيري والإنكليزي نايك دانا، فضلا عن خالد والمهيري.

وذهبت جائزة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة للبحار النيوزيلاندي براد مارش، الذي يوجد ضمن فريق غلوباما الفرنسي الذي توج بالمركز الأول، وهي جائزة توضح مدى مهارة البحار النيوزيلاندي طوال الرحلة، وذلك من خلال إحصائية قامت بها اللجنة المنظمة لهذا السباق بشكل عام.