المرافىء النفطية في شرق ليبيا تعود الى نشاطها

خسائر تجارية كبيرة

بنغازي (ليبيا) - عاد العمل في مرافىء تصدير النفط بشرق ليبيا الى وضعه الطبيعي الاحد على ما افاد مسؤول في القطاع، بعد اضطرابات دامت ثلاثة ايام بسبب احتجاجات للمطالبة بمقاعد اكثر للمناطق الشرقية من البلاد في المؤتمر الوطني الليبي القادم.

وقال ميلود محمد علي المسؤول الكبير في مرفأ الهروج غداة اول انتخابات منذ اربعة عقود "لقد عدنا الى العمل الطبيعي منذ الصباح في مرافئ الهروج والسدرة".

وعند سؤاله حول عودة ضخ وشحن البواخر بالنفط اوضح محمد علي "كل شيء عاد الى طبيعته منذ الساعة التاسعة صباحا".

وطالب المحتجون ان يتم توزيع المئتي مقعد في المؤتمر الوطني العام بالتساوي بين المناطق الثلاث التي تضمها ليبيا في الشرق والغرب والجنوب.

وتتوزع مقاعد المؤتمر الوطني العام الذي انتخب السبت بحسب عدد السكان الى 100 مقعد للغرب و60 مقعدا للشرق و40 مقعدا للجنوب.

وكان احد قادة الاحتجاج ابراهيم الجزران صرح السبت في نفس يوم الانتخاب "سنواصل تظاهراتنا حتى مساء السبت. واذا لم تعد السلطات النظر في المقاعد، سنفكر في اجراءات اخرى" دون ان يوضح طبيعة هذه الاجراءات.

وقلل خبير نفطي ليبي من تداعيات توقف الانتاج، وتنبأ بانه لن يدوم الا "فترة قصيرة".

ونفى الجزران ان يكون لمجموعة الوادي الاحمر التي يقودها اي علاقة بالفصيل القبلي المتمركز في بنغازي المعروف محليا تحت تسمية "الفدراليون" الذي لديه نفس المطالب وهدد بمقاطعة انتخابات السبت.

واقفل مسلحون ضخ النفط من مرافئ السدرة وراس لانوف والهروج ثم البريقة شرق ليبيا.

ويبلغ انتاج النفط وهو المصدر الاساسي للدخل للسلطات الليبية 1,5 مليون برميل يوميا وهو يقترب من مستوى الانتاج لما قبل النزاع الذي ادى الى سقوط نظام القذافي في 2011، بحسب مصادر رسمية.