مفاوضات الافراج عن الرهائن الجزائريين تصل الى افق مسدود

صيف ساخن على الحدود الجزائرية المالية

باماكو - اعلنت حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا النافذة في شمال مالي، الاحد انها علقت مجددا المفاوضات للافراج عن الرهائن الجزائريين، مؤكدة ان مقاتلين اضافيين انضموا اليها.

واورد بيان للحركة "لقد اوقفنا المفاوضات للافراج عن الرهائن الجزائريين. الجزائر تسعى الى كسب الوقت. حركتنا مستعدة لتحمل مسؤولياتها اذا حاولت 'الجزائر'رتحرير الرهائن بالقوة".

وجاءت تحذيرات حركة التوحيد والجهاد اثر مناورات واسعة يقوم بها الجيش الجزائري في مناطق صحراوية بولاية تمنراست الواقعة في أقصى جنوب البلاد بهدف لتحرير رهائن محتجزين لدى جماعة إرهابية وإخلاء جرحى .

وذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية، في وقت سابق، أن المناورات، التي تعد الأكبر منذ بداية العام الحالي للجيش الجزائري، يشارك فيها أكثر من ألف جندي وضابط وعدد من طائرات النقل وطائرات الهليكوبتر الهجومية، وتجرى في مناطق صحراوية شديدة الحرارة من أجل اختبار قدرة تحمل القوات المسلحة .

وأضافت أن المناورات تتضمن اختبار أسلحة وتنفيذ تمارين لإخلاء جرحى وتحرير رهائن محتجزين لدى جماعة إرهابية وحصار ومطاردة سيارات دفع رباعي في ممر صحراوي .

وأشارت الصحيفة إلى أن قوات خاصة وقوات مشاة وطائرات عمودية وطائرات قتالية تشارك في المناورات بالذخيرة الحية في عدة مناطق بولاية تمنراست الواقعة على بعد 2000 كيلو متر جنوب العاصمة وشملت التدريبات اقتحام منطقة جبلية يتحصن فيها إرهابيون في عملية لمحاكاة عمليات تحرير رهائن لدى جماعة إرهابية في منطقة مرتفعات وادي “بيهيرن” جنوبي ولاية تمنراست

واضاف بيان حركة التوحيد والجهاد الذي ذيل بتوقيع المتحدث باسم الحركة عدنان ابو وليد صحراوي "لا نزال على مطالبنا. ان وسطاء الحكومة الجزائرية تلقوا رسالتنا. المفاوضات توقفت".

وفي نهاية نيسان/ابريل، تحدثت الحركة عن اخفاق المفاوضات مع الجزائر.

وفي الثامن من ايار/مايو، حددت الحركة مهلة تمتد "اقل من ثلاثين يوما" لتلبية مطالبها، ثم اكدت في حزيران/يونيو ان المفاوضات للافراج عن الرهائن تتقدم.

وتطالب الحركة ب15 مليون يورو للافراج عن قنصل الجزائر وستة من مساعديه بعدما خطفتهم في الخامس من نيسان/ابريل في مدينة غاو المالية (شمال شرق).

من جهة اخرى، اكدت الحركة الاحد ان "مقاتلين" اضافيين انضموا اليها ما يتيح لها "مواصلة الجهاد".

وقالت ان "اخواننا الموريتانيين والتونسيين والماليين والصحراويين انضموا الينا بعدد كبير لخوض الجهاد".

وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا تسيطر مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وجماعة انصار الدين على القسم الاكبر من شمال مالي منذ ثلاثة اشهر.