سوريا تستعرض عضلاتها في البحر تحسبا لـ'هجوم مفاجئ'

'تمرين مخطط له مسبقا'

لندن – بدأت القوات البحرية السورية السبت بتنفيذ مناورات عسكرية "مخطط لها مسبقا" على الساحل وتستمر لعدة أيام، في وقت تشتد فيه الضغوط على نظام الرئيس بشار الأسد لوقف حملة القمع الدامية المستمرة منذ 16 شهرا.

وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، تشارك في هذه المناورات "مختلف أنواع وصنوف القوات البرية والبحرية والجوية بهدف اختبار الجاهزية القتالية" لدى الجيش في ظروف مشابهة.

وتوالت الضغوط على النظام السوري من دول غربية وعربية لتنفيذ خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان لوقف النار ولإطلاق حل سياسي للأزمة التي تعصف بسوريا منذ آذار/مارس 2011.

وكانت آخر هذه الضغوط الدعوة التي وجهتها وزير الخارجية الأميركية إلى العودة إلى مجلس الأمن للمطالبة بتطبيق خطة أنان بموجب الفصل السابع.

ويتيح الفصل السابع فرض المزيد من العقوبات من قبل مجلس الأمن الدولي بما في ذلك التفويض باستخدام القوة العسكرية.

وقالت الوكالة ان القوات البحرية بدأت بتنفيذ "مشروع عملياتي بالذخيرة الحية شاركت فيه الصواريخ البحرية والساحلية والحوامات البحرية والزوارق الصاروخية في مناورة تحاكي ظروف التصدي لهجوم بحري معادٍ مفاجئ".

وقالت "سانا" ان العماد داود عبد الله راجحة نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة، الذي أشيع انه قتل على ايدي معارضين مسلحين، كان حاضرا في التدريب.

وسقط أكثر من 17 الف قتيل منذ بدء حركة الاحتجاجات ضد النظام السوري في منتصف آذار/مارس 2011، وهم 11815 مدنيا و4316 عنصرا من القوات النظامية و881 جنود وعناصر امن منشقين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.