رقاقة زهيدة الثمن تكشف الإصابة بالايدز في دقائق

لا شيء مستحيل

واشنطن - نجح باحثون من قسم الهندسة الحيوية في جامعة براون ومشفى ميموريال في جزيرة رود بتطوير رقاقة حيوية تستطيع تحري وجود فيروس الانفلونزا بطريقة موثوقة ويمكن إضافتها إلى أدوات الإسعاف الأولي واستخدامها بسهولة كالهواتف الذكية.

وتعتمد هذه التقنية على التركيز على تسلسل الحمض النووي الريبي "RNA" (الذي يعتبر مسؤولاً عن قيام الفيروس بوظائفه) ثم فصله بواسطة مغانط صغيرة في أنابيب الاختبار إلى الجزء المسؤول عن الإصابة بالانفلونزا وبقية "RNA".

ويذكر الدكتور أنوبهاف تريباتهي الأستاذ المساعد في الهندسة الحيوية في جامعة براون وأحد الباحثين المشاركين في إنجاز هذه الدراسة "أردنا إنجاز أداةٍ بسيطةٍ سهلة الاستخدام وزهيدة الكلفة للتحري المباشر عن فيروس الانفلونزا، كما أنها تستطيع تحري فيروس الـ "HIV" المسبب للإيدز وكذلك جرثومة عصية السل".

وقد سميت هذه الطريقة بـ "سمارت" التي تعني الطريقة البسيطة لتضخيم أهداف الـ "RNA" وهي تبدو على شكل رقاقة شفافة تحوي أنابيب دقيقة محفورة ضمنها تنتهي من الطرفين بما يشبه المصباح بالغ الصغر، ويبلغ عددها في التصميم الذي أنجزه الدكتور تريباتهي أربعة أنابيب.

ويعتمد مبدأ هذه التقنية على وضع عينة من دم الشخص (أو عينة من السوائل التي قد تحتوي الفيروس) المشكوك بمرضه على هذه الشريحة الصغيرة، فإذا كانت تحتوي على "RNA" الفيروس ستظهر علامة خاصة على المصابيح الصغيرة تمكن الباحثين من معرفة أن هذا الشخص مصاب واتخاذ المزيد من الإجراءات فيما بعد.

ويعتبر تطوير تقنيات كهذه أساسياً في حال حصلت جائحة انفلزنزا جيدة، وذلك لسرعة الكشف عن المصابين والإحاطة بالحالة قبل انتشارها وتفشيها، وتعتبر الطرق الحالية لتأكيد الإصابة بالفيروس عن طريق الـ DNA مكلفة وتتطلب مخابر متقدمة وغير مجدية في حالة الجائحات كما انفلونزا الخنازير وانفلونزا الطيور.(إيفارمانيوز)