الصدر يدوّل الأزمة السياسية في العراق

آخر ما لدى الصدر.. التدويل

النجف (العراق) - طالب الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر الامم المتحدة التدخل لمعالجة الازمة السياسية التي يمر فيها العراق منذ اشهر، بحسب مصدر مقرب منه.

وقال المصدر رافضا الكشف عن اسمه ان "الصدر بعث رسالة الى الامين العام للامم المتحدة عبر ممثلها في العراق مارتن كوبلر يطالبها بان تضطلع بدورها في الازمة الحالية التي يمر بها العراق خصوصا في مجال انعدام الشراكة والتفرد بادارة الدولة والتعدي على الحريات واجراءات المعتقلات".

كما اشار الصدر في رسالته الى "انعدام العدالة والتدخل في مؤسسات الدولة العراقية".

وانضم الصدر الى خصوم رئيس الوزراء نوري المالكي المطالبين بسحب الثقة منه واتهمه بالتفرد بالسلطة وسوء ادارة البلاد.

ونقل الرسالة الى ممثل الامين العام في بغداد وفدا من كبار قيادات التيار الصدري بينهم السيد مصطفى اليعقوبي وحيدر الجابري والنائب بهاء الاعرجي، وفقا للمصدر نفسه.

ولم يشر المصدر الى موعد تسليم الرسالة او رد فعل ممثلية الامم المتحدة.

ويؤيد الصدر الذي يشغل تياره 40 مقعدا ضمن التحالف الشيعي الحاكم من بين 325 في البرلمان الدعوة الى سحب الثقة من المالكي.

وقد بلغت الازمة السياسية في العراق مؤخرا مستوى غير مسبوق منذ ان بدات فصولها عشية الانسحاب الاميركي قبل ستة اشهر باتهام المالكي الذي يحكم البلاد منذ 2006، بالتفرد بالسلطة.

ومؤخرا، دعت قائمة "العراقية" بزعامة اياد علاوي، الخصم السياسي الابرز للمالكي، الائتلاف الوطني الذي يضم حزب المالكي الى ايجاد بديل عن رئيس الوزراء الحالي في اسرع وقت ممكن.

وبعد ان كانت الازمة تدور حول اتهام رئيس الوزراء بالتفرد بالسلطة، اتخذت في الاسابيع الاخيرة منحى اكثر جدية مع طرح مسالة سحب الثقة من المالكي، الشخصية الشيعية النافذة الذي يحكم البلاد منذ 2006.

وتبدو المؤسسات السياسية مشلولة الى حد كبير فيما ترتفع الاصوات للمطالبة باستقالة او اقالة رئيس الحكومة.

ويتطلب التوصل الى سحب الثقة عن المالكي، تاييد النصف زائد واحد من نواب البرلمان.