تنابز بين الاخوان والموالاة في الاردن: ايها 'المرتدون'. بل انتم 'الخمينيون وأنصار حزب الله'

احتجاجات متصاعدة

عمان - شهدت مسيرة نظمها حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي لحركة الإخوان المسلمين، وسط العاصمة الأردنية عمان، مشاجرة بين أثنين من أنصار المعارضة، ومشاجرة محدودة بين أحد أنصار جماعة الولاء والإنتماء للوطن والملك وأحد أعضاء الحركة الإسلامية وتدخل الأمن بينهما.

وتدخل الأمن الأردني على الفور ووضع حدا لهتافات جماعة الولاء والإنتماء عندما هتفوا ضد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور ووصفوه بـ "الصرصور"، مما آثار حفيظة أنصار الحركة الإسلامية وانهالوا على الموالاة بالهتافات المضادة.

وتوعدت هتافات جماعة الولاء والإنتماء للوطن والملك أنصار المعارضة الأردنية الجمعة القادمة في حال نظموا أي مسيرة، فيما شهدت المسيرة مشاجرة محدودة بين أثنين من أنصار المعارضة الأردنية نتيجة لخلاف شخص .

ووصفت هتافات "الولاء"، المعارضة الأردنية بـ "الخمينيين وأنصار حزب الله".

وكان الملك الأردني الملك عبدالله الثاني أشاد أخيرا بالحراك الشعبي الذي تشهده بلاده، شريطة الإلتزام بالقانون.

وهتف أنصار المعارضة الأردنية ضد الحكومة الأردنية، ووصفوها بـ "حكومة الردة"، كما هاجموا السفارة الأميركية في عمان.

ونادت الهتافات "لا خطوط حمراء عنا إلا الأردن خط أحمر" ، "إرفعوا إيديكم عن جيوب الفقراء"، "خبز حرية عدالة اجتماعية" ، "مدي يا انتفاضة مدي".

وانطلقت التظاهرة عقب صلاة الجمعة من امام المسجد الحسيني (وسط عمان) بمشاركة الحركة الاسلامية واحزاب معارضة الى جانب مجموعات شبابية تحت عنوان "هدفنا واحد".

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "معا لتغيير النهج الإقتصادي والسياسي" و"لا لرفع الأسعار، لا لسياسة تجويع الشعب" اضافة الى "الاصلاح والتغيير مطلب الجماهير".

وهتف هؤلاء "الشعب يريد اصلاح النظام" و"ارفع بالاسعار وغلي بكرة ثورة تقوم ما تخلي" و"ارفع بسعر السولار وعبي جيبكك بالدولار".

وخرجت تظاهرات مماثلة في كل من اربد (شمال المملكة) والكرك ومعان (جنوب).

وكانت الحكومة رفعت في 26 ايار/مايو الماضي اسعار بعض انواع المشتقات النفطية والتعرفة الكهربائية على قطاعات صناعية وتجارية وسياحية.

وتدرس الحكومة رفع اسعار سلع وضرائب اخرى لتفادي ارتفاع عجز موازنة عام 2012، التي بلغت 9,6 مليارات دولار، الى نحو ثلاثة مليارات دولار بعد تجاوز ديون الاردن في شباط/فبراير الماضي 21 مليار دولار مقابل حوالى 18 مليار دولار عام 2010.

وشكل رئيس الوزراء فايز الطراونة حكومته في 2 ايار/مايو الماضي.

والى جانب الازمة الاقتصادية تواجه حكومة الطراونة الانتقالية تحديا يتمثل في انجاز قوانين بينها قانون الانتخاب لاجراء انتخابات نيابية اكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ضرورة اجراءها قبل نهاية العام.

ويشهد الاردن منذ كانون الثاني/يناير 2011 تظاهرات واحتجاجات سلمية تطالب باصلاحات سياسية واقتصادية ومكافحة جدية للفساد.