إسرائيل تفضل 'جولانا هادئا' مع الأسد على فوضى عارمة برحيله

ببقاء الأسد ستضمن إسرائيل استقرار الجولان لعقود أخرى..

القدس - اعرب رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بني غانتز الثلاثاء عن قلقه ازاء تزايد مظاهر زعزعة الاستقرار في هضبة الجولان بسبب ضعف النظام السوري.

وقال الجنرال الاسرائيلي في كلمة القاها امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست "من تداعيات الاحداث في سوريا على هضبة الجولان، تزايد مظاهر زعزعة الاستقرار، وحتى في المنطقة الفاصلة على الحدود" الاسرائيلية السورية.

واضاف الجنرال غانتر حسب ما نقل عنه متحدث باسم اللجنة "ليست نشاطات ارهابية حتى الان، الا ان هذا الامر قد يحصل قريبا".

وتابع الجنرال الاسرائيلي "نحن قلقون اليوم اكثر من اي وقت مضى ازاء تهريب الاسلحة من سوريا الى حزب الله، خصوصا في حال سقوط النظام السوري".

ويعتبر الجنرال غانتر انه مهما كانت نتيجة النزاع في سوريا فهي ستكون سيئة بالنسبة الى اسرائيل.

وقال "في حال سقط الاسد واعتقد بان هذا سيحصل، ستزداد مظاهر اللاستقرار، وفي حال بقي الاسد سيكون ضعيفا وسنبقى في حالة اللاستقرار نفسها (...) وستزداد الحوادث واعمال التهريب على طول الحدود".

وكان ضابط اسرائيلي كبير اعرب في ايار/مايو الماضي طالبا عدم الكشف عن اسمه عن تخوفه من ان ينشأ فراغ في حال الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد يمكن ان تستفيد منه القاعدة للتمدد الى هضبة الجولان.

ولم يسجل اي حادث مهم على الحدود بين البلدين منذ حرب تشرين الاول/اكتوبر 1973.