بوادر فشل مفاوضات موسكو تلوح في الأفق: طهران تتمسك بحقوقها النووية

دبي - من ماركوس جورج
'أرجو أن تعترف مجموعة الخمسة زائد واحد بحق إيران النووي الثابت'

قالت وسائل إعلام رسمية في إيران الثلاثاء إن مستشارا للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي حث القوى العالمية على الاعتراف رسميا بحقوق طهران النووية حتى يتسنى التوصل إلى "نتيجة مرجوة" في المحادثات بشأن برنامجها النووي في وقت لاحق هذا الشهر.

وعلى الرغم من ضغط إيران في محادثات جرت الشهر الماضي تجنبت الدول الغربية أي اعتراف صريح قائلة إن طهران ليس لها حق تلقائي في تخصيب اليورانيوم بسبب انتهاكاتها السابقة لمعاهدة حظر الانتشار النووي.

وتقول إيران إن من حقها تطوير دورة وقود نووي كاملة للأغراض السلمية بما في ذلك تخصيب اليورانيوم وذلك بموجب عضويتها في المعاهدة.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي قوله "أرجو أن تعترف مجموعة الخمسة زائد واحد بحق إيران النووي الثابت في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي".

ومجموعة الخمسة زائد واحد هي مجموعة الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا.

وقال ولايتي "قبول حق إيران في استخدام الطاقة النووية سلميا سيساعد على بلوغ المحادثات القادمة في موسكو نتيجة مرجوة".

وحرم خامنئي علنا تطوير أسلحة نووية. وتقول إيران إنها تقوم بتخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية فقط.

لكن دولا غربية تشتبه في أن أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران لدرجة نقاء أعلى جزء من برنامج سري لتطوير المواد والمكونات اللازمة لامتلاك القدرة على إنتاج أسلحة نووية.

وعلى الرغم من النهج المتشدد الذي يتبناه ولايتي يقول دبلوماسيون إن المفاوضين الإيرانيين كانوا منفتحين في محادثات بغداد خلافا للمفاوضات السابقة الفاشلة ويعتقدون أن خامنئي منحهم حرية أكبر في استكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق.

ومن المقرر إجراء جولة أخرى من المحادثات في 18 و19 يونيو/حزيران في موسكو. وأشارت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في الأسبوع الماضي إلى أن الاجتماع سيكون حاسما لأن واشنطن تريد أن ترى "تحركات ملموسة".

وبدت إيران مرنة أحيانا بخصوص وقف تخصيب اليورانيوم لمستوى أعلى إذا تمت تلبية احتياجاتها من الوقود النووي.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طالب القوى الكبرى في الأسابيع القليلة الماضية باتخاذ موقف أكثر تشددا ضد إيران ويصر على أن توقف كل أنشطة التخصيب. واحتفظ كذلك بحق إسرائيل في التحرك عسكريا ضد إيران إذا فشلت المفاوضات.