العالم يجنح للسلم ويقلص مخزون اسلحته الفتاكة


النووي الاسلامي

ستوكهولم - أعلن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن مخزون دول العالم من الأسلحة النووية تراجع خلال العام 2012 الجاري، لكن أياً من الدول المالكة لهذه الأسلحة يتوجّه فعلاً إلى التخلي عنها، بل هي تنفذ برامج طويلة الأمد لتطويرها.

وذكر المعهد في بيان له الإثنين، أن الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والهند وباكستان وإسرائيل، المالكة للأسلحة النووية لديها حالياً ما يقارب 19 ألف قطعة سلاح نووي مقابل 20530 قطعة في العام 2011.

وأرجع المعهد أسباب انخفاض المخزون العالمي من هذه الأسلحة إلى خفض روسيا والولايات المتحدة لأسلحتهما النووية الاستراتيجية وفقاً لمعاهدة خفض الأسلحة النووية الاستراتيجية الهجومية "ستارت" الجديدة، وإلى سحب الأسلحة القديمة.

وقال إن الدول النووية الرئيسية الخمس وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إما تنشر أنظمة حمل جديدة للأسلحة النووية أو أعلنت عن مثل هذه البرامج، وتبدو ملتزمة بالاحتفاظ بترسانتها النووية إلى أجل غير مسمى. فيما، تواصل الهند وباكستان تطوير أنظمة جديدة قادرة على حمل الأسلحة النووية، وهما توسعان قدراتهما لإنتاج مواد انشطارية لأهداف عسكرية.

وقال الباحث بالمعهد، شانون كايل، إنه "بالرغم من الإهتمام العالمي المتزايد لجهود نزع السلاح النووي، إلا أن أياً من الدول المالكة لهذه الأسلحة تظهر أكثر من استعداد شفهي للتخلي عن ترساناتها النووية حتى الآن".

وتناول البيان من ناحية أخرى، "الربيع العربي" الذي اعتبره يظهر التعقيدات المتنامية للنزاع المسلّح.

وقال إن مدى مطالب المحتجين يختلف، وهو يتراوح بين تحسين الأوضاع السياسية إلى تغيير النظام، كما أن مستوى العنف يختلف أيضاً.

وقال مدير برنامج النزاع المسلح بالمعهد، نيل ملفين، إن "أحداث السنة الأخيرة لم تكن منعزلة عن اتجاهات النزاع المعاصر.. وهي في الواقع تحاكي التغييرات التي تحصل بالنزاع المسلح على مدى عقود.. وهذه التغييرات كلها معاً، تظهر بزوغ نوع جديد من بيئة النزاع التي تشمل التدخلات الدولية التي يصبح القيام بها أكثر صعوبة".