ايران تدس انفها في الانتخابات المصرية وتتهم السعودية: شفيق صعد بأموال الرياض


الامام لم يوضح ماهية هذه الوثائق!

طهران - إتهم خطيب جمعة طهران كاظم صديقي السعودية بتمويل حملة رئيس وزراء مصر السابق أحمد شفيق الذي سيخوض المرحلة الثانية من انتخابات الرئاسة المصرية بوجه مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي.

ونسبت وسائل إعلام إيرانية الى صديقي قوله في خطبة الجمعة "للأسف فان موضوع وصول أحمد شفيق وهو من العناصر البارزة في نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك الفاسد الى المرحلة الثانية من الانتخابات المصرية كان من ضمن القضايا التي تدل على تمويل وتدخل السعودية والتلاعب بالأصوات استنادا الى الوثائق التي تم الحصول عليها". من دون أن يوضح ماهية هذه الوثائق.

وأضاف " نتوقع من المثقفين والعلماء والثوار في مصر الذين قدموا الشهداء ونزلوا الى الساحة بجهادهم ان يأخذوا هذه القضية على محمل الجد وان يبعثوا الأمل في نفوس الشعب المصري المسلم ".

وقال صديقي "كما نتوقع من الإخوان المسلمين ان يقدموا برنامجا واضحا وشفافا وان يجعلوا مواجهة الكيان الصهيوني (إسرائيل) وأميركا شعارهم الرئيسي لتحقيق أهدافهم من خلال وحدة الكلمة".

يشار الى ان مرسي وشفيق سيتواجهان في جولة الانتخابات الرئاسية الثانية في 16 و17 حزيران /يونيو الحالي.

وقال صديقي انه يتوقع من دول المنطقة "ألا يتعاملوا بشدة مع شعوبهم ، فالشعوب تدعم الدول التي تناهض الكيان الصهيوني وأميركا، لان الآمة الإسلامية متفقة على ان الكيان الصهيوني هو ورم سرطاني ، وان إسرائيل زائلة بالتأكيد".

وتأتي اتهامات خطيب جمعة طهران بعد يومين من اتهام ايران السعودية بـ"زعزعة استقرار" السوق النفطية من خلال زيادة انتاجها كما فعلت بانتظام في الاشهر الماضية للتعويض عن تاثير العقوبات الغربية المفروضة على النفط الايراني.

وقال ممثل ايران لدى منظمة الدول المصدرة للنفط محمد الخطيبي "زيادة بعض الدول الاعضاء في اوبك لانتاجها خصوصا السعودية ستفضي الى زعزعة استقرار السوق والى خفض الاسعار وهذا عكس اهداف" الكارتل.

واضاف "على اعضاء اوبك احترام القرارات المتخذة خلال اجتماعاتهم" و"ترك السوق تحدد اسعار النفط من خلال تفادي اتخاذ قرارات احادية".

وتنتقد ايران مرارا منذ مطلع السنة زيادة الانتاج المقرر خصوصا من قبل السعودية، للحد من آثار الحظر المفروض من قبل الاتحاد الاوروبي على النفط الايراني منذ كانون الثاني/يناير.

وبحسب تقديرات اوبك فان الانتاج السعودي زاد 250 الف برميل يوميا ليصل الى 9.9 مليون برميل يوميا في نيسان/ابريل.

وفي موازاة ذلك وبسبب العقوبات، تراجع انتاج النفط الايراني باكثر من 300 الف برميل يوميا خلال الفترة نفسها ليصل الى 3.2 مليون برميل في نيسان/ابريل، في ادنى مستوى له منذ 20 سنة بحسب المصدر نفسه.

والسلطات الايرانية التي تؤكد رسميا ان العقوبات لا تؤثر عليها، نفت هذه الارقام معلنة على العكس رفع الانتاج الى 3 ملايين و750 الف برميل يوميا.

وتراجع سعر برميل النفط الى حد كبير منذ ثلاثة اشهر ليصل الى 90 دولارا في الايام الماضية بعد ان تجاوز عتبة ال110 دولارات مطلع اذار/مارس.

وتجني ايران، ثاني منتج للنفط في اوبك، القسم الاكبر من عملاتها الاجنبية من مبيعات النفط ولطالما دعت الى زيادة الاسعار ضمن الكارتل.

وايران بحاجة لبيع نفطها بسعر مرتفع بسبب تراجع صادراتها ولان الاستثمارات الاجنبية انخفضت كثيرا بسبب العقوبات بحسب خبراء نفطيين في طهران.