رام الله ترفض نسخ تجربة إسرائيل في غزة على الضفة

رام الله (الضفة الغربية) - من علي صوافطة
ابوردينة: خطوة ستؤدي الى استمرار الصراع

رفضت القيادة الفلسطينية الاربعاء تلميحات وزير الدفاع الاسرائيلي بشأن تنفيذ خطوات انسحاب احادية من الضفة الغربية.

وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية "اي خطوات اسرائيلية احادية تؤدي الى قيام دولة ذات حدود مؤقتة هي مرفوضة".

واضاف في بيان صحفي "ان هذه السياسة تؤدي الى استمرار الصراع ولا تؤدي الى حل بل تنهي فكرة حل الدولتين".

والمح ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي في كلمة له امام معهد البحوث القومي في تل ابيب الى ان اسرائيل قد تجد نفسها مضطرة الى دراسة ترتيبات مؤقتة او حتى خطوات احادية الجانب في الضفة الغربية.

وتوقفت المحادثات الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة والمعلنة منذ ما يزيد عن عام بعد رفض اسرائيل الاستجابة الى طلب فلسطيني بتجميد الاستيطان والاعتراف بحدود عام 1967 من اجل استمرار هذه المفاوضات.

وحاول الفلسطينيون كسر هذا الجمود عبر تبادل الرسائل مع الجانب الاسرائيلي الا ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال ان هذه المحاولة وصلت الى طريق مسدود.

وقال باراك "في ظل عدم وجود فرصة للتوصل الى حل شامل يتضمن كل العناصر الاساسية من اجل انهاء الصراع يجب علينا التفكير في حل مؤقت او اتفاق مؤقت او حتى خطوات احادية".

واضاف "لان اسرائيل لن تقبل باستمرار هذا الركود سيكون اتخاذ هذا القرار.. صعبا ولكن الوقت ينفد".

وعملت اسرائيل في عام 2005 على تنفيذ انسحاب احادي من قطاع غزة دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية التي كانت تسيطر على القطاع في حينه لتجد اسرائيل نفسها بعد عامين من ذلك امام سيطرة حركة حماس الاسلامية عليه.

ورغم الانسحاب الاسرائيلي من القطاع بعد 38 عاما من الاحتلال فما زالت تفرض حصارا بحريا وجويا عليه. وللقطاع منفذ بري مع مصر يستخدم لدخول الافراد اما البضائع فيجب دخولها عبر معبر بري اخر مع اسرائيل الامر الذي يجعلها تتحكم بما يدخل الى القطاع من مواد.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة ان اجتماعا للجنة المتابعة العربية سيعقد السبت القادم بمشاركة عباس في العاصمة القطرية من اجل بحث التحرك الفلسطيني القادم بعد فشل محاولات استئناف المفاوضات المباشرة مع الجانب الاسرائيلي.

وتشهد الساحة الفلسطينية دعوات متكررة من اجل التوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة من اجل الحصول على دولة غير عضو في المنظمة الدولية مع استمرار العمل من اجل الحصول على عضوية كاملة ولكن من غير الواضح متى يمكن لعباس القيام بهذه الخطوة.