عضو معتقل من مجلس محافظة بغداد يفضح شرطة التعذيب


اسكاتهم بالقوة

بغداد - طالبت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي رئيس الجمهورية جلال الطالباني التدخل لإطلاق سراح عضو مجلس محافظة بغداد ليث الدليمي الذي اعترف خلال شريط مصور عرضته وزارة الداخلية على الصحافيين امس بـانتمائه لتنظيم "القاعدة" فيما أعلن أمام الصحفيين بان جميع الاعترافات أخذت منه تحت التعذيب وبالاكراه وانه بمجرد العودة الى المعتقل سيخضع الى التعذيب مرة أخرى.

وقال المتحدث باسم القائمة حيدر الملا في بيان اليوم انها "تحذر من الممارسات اللا إنسانية واللامهنية التي تمارسها بعض الأجهزة الأمنية المرتبطة بمكتب القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي والاعتقالات العشوائية وانتهاكات حقوق الإنسان ونزع الإعترافات بالقوة"، معتبرا ان تلك الإجراءات تمثل محاولة لتحقيق أجندات سياسية خدمة للسلطة والقائمين عليها.

وأكد الملا أن "القائمة العراقية لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه تلك التصرفات"، معتبرا ما صدر عن وزارة الداخلية بحق عضو مجلس محافظة بغداد ليث الدليمي امس ما هو إلا "محض افتراء عزز لدينا المخاوف والهواجس بشأن مصداقية القضايا التي أثيرت بحق أبناء الشعب العراقي عموماً والقائمة العراقية بشكل خاص".

وطالب رئيس الجمهورية جلال الطالباني التدخل الفوري من أجل وضع حد لما وصفها بحالات نزع الاعترافات بالقوة والخروقات الدستورية المستمرة بما يمليه عليه الموقع من صيانة وحماية الدستور، داعيا المنظمات الدولية إلى ممارسة دورها الرقابي من خلال اتخاذ الإجراءات التي من شأنها إيقاف مسلسل انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، والإفراج الفوري عن عضو مجلس المحافظة.

وكانت وزارة الداخلية العراقية عرضت الأحد اعترافات عضو مجلس محافظة بغداد ليث الدليمي افادت بانتمائه الى تنظيم "القاعدة"، ومسؤوليته عن عدد من العمليات المسلحة أبرزها محاولة اغتيال رئيس مجلس المحافظة كامل الزيدي بتفجير سيارة مفخخة استهدف موكبه بوسط بغداد مؤخرا، الا ان الدليمي قال امام الصحفيين ان جميع ما عرض انتزع منه بالاكراه الامر الذي اثار فضيحة أمام العدسات، حيث قام رجال الأمن بتكبيل الدليمي ونقله بالقوة الى خارج قاعة المؤتمر الصحفي.

وكان مجلس محافظة بغداد أعلن في 20 آذار/مارس الماضي عن نجاة رئيسه كامل الزيدي من محاولة اغتيال بتفجير استهدف موكبه بالقرب من مبنى وزارة الخارجية بمنطقة الصالحية وسط بغداد.

وشهدت قاعة المؤتمرالصحافي عرض شريط تسجيل للمتهم حمود اعترضه، مدعيا بأن الاعترافات التي تضمنها انتزعت منه بالإكراه، داعيا الى حمايته من المحقق وهو ضابط برتبة عميد لم يفصح عن اسمه.

واندفع رجال الامن نحوه للسيطرة عليه بعدما علا صراخه هو وشخص اخر قدم على انه مفتي التنظيم .