من الحولة إلى حماة: المجازر السورية تتكرر والعالم 'يبارك' القاتل!

لا مكان سوى للموت في 'سوريا اليوم'!

بيروت - ارتفعت حصيلة اعمال العنف في سوريا الاحد الى 87 قتيلا هم ستون مدنيا واربعة منشقين و23 من عناصر القوات النظامية السورية، وسقط القسم الاكبر من الضحايا في قصف قوات النظام على مدينة حماة.

وقالت جماعة معارضة بمدينة حماة إن قصف الجيش للمدينة أسفر عن مقتل 41 شخصا على الأقل خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وذكرت مصادر معارضة أن الدبابات السورية وعربات سلاح المشاة فتحت النار على عدد من أحياء حماة الأحد بعد سلسلة هجمات شنها مقاتلو الجيش السوري الحر المعارض على نقاط تفتيش على الطرق ومواقع أخرى تحرسها قوات الرئيس بشار الأسد.

وأصدرت الهيئة العامة للثورة السورية - مجلس قيادة الثورة في حماة بيانا جاء فيه أن بين القتلى خمس نساء وثمانية أطفال.

وقال البيان "نتيجة القصف العنيف والعشوائي تهدمت بعض البيوت فوق رؤوس ساكنيها وسقط عشرات من الشهداء وأعداد كبيرة من الجرحى معظمهم حالتهم خطيرة".

ولم يتسن التأكد من صحة التقرير من مصدر مستق

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان اشار في وقت سابق الى ان القصف على حماة استمر حتى منتصف ليل الاحد الاثنين وتسبب بمقتل 34 شخصا بينهم اكثر من سبعة اطفال وخمس نساء.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان اشتباكات عنيفة وقعت الاحد بين القوات النظامية ومجموعات منشقة، تكثف على اثرها القصف على احياء عدة في المدينة.

وبين القتلى في حمص، احصي اربعة منشقين.

وقال ناشط لم يذكر اسمه "نحن خائفون جدا الآن، لان قوات النظام تحيط بالمناطق التي تحصل فيها اشتباكات، ونخشى حصول هجوم جديد".

واضاف "ان حماه مدينة اشباح اليوم. لا نعرف ماذا سيحصل. لم ننم ليلة امس بسبب اصوات اطلاق الرصاص والمعارك".

واشار الى ان القوات النظامية "لم تتمكن من دخول حمص حيث تواجد كثيف للثوار، فبدأت تستهدف الناس من دون تمييز بين مقاتلين ومدنيين".

وذكر المجلس الوطني السوري في بيان ليلا ان "القصف تسبب بموجة نزوح كبيرة"، مشيرا الى ان اعداد الجرحى كبيرة جدا، وان "هناك نداء استغاثة للتبرع بالدم ونقصا كبيرا في الخدمات الطبية الضرورية".

وجاءت التطورات في حماة بالتزامن مع اجتماع طارئ عقده مجلس الامن الدولي لبحث الوضع في سوريا بعد مجزرة الحولة التي سقط فيها 108 قتلى بحسب الامم المتحدة بينهم اكثر من ثلاثين طفلا دون العاشرة من العمر.

ودان مجلس الامن المجزرة، مشيرا الى "سلسلة غارات من الدبابات والمدفعية الحكومية ضد حي سكني"، والى ان "هذا الاستخدام الفاضح للقوة ضد المدنيين ينتهك القوانين الدولية والتزامات الحكومة السورية".