هل يغير رئيس مصر المرتقب تاريخ الفئات المهمّشة مع الفقر؟

هل يشملهم التغيير؟

القاهرة - ساد الهدوء مدينة الاسكندرية الساحلية في مصر اليوم الثلاثاء قبل 24 ساعة فقط من اول انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في تاريخ مصر الحديث.

ويستعد المصريون للمرة الاولى منذ ستة عقود للمشاركة في انتخابات رئاسية غير معروف نتيجتها سلفا.

ويتنافس 12 مرشحا في السباق على الرئاسة بعد الانتفاضة الشعبية التي انهت حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك في فبراير شباط العام الماضي.

وتجرى الجولة الاولى يومي 23 و24 مايو/ايار الجاري. ومن المحتمل اجراء جولة اعادة في 16 و17 يونيو/حزيران. ويحق لنحو 50 مليون مصري المشاركة في التصويت في الانتخابات من بين عدد السكان البالغ 82 مليون نسمة.

وبلغت نسبة الاقبال في الانتخابات البرلمانية التي جرت في وقت سابق من هذا العام نحو 60 في المئة. وهيمن على هذه الانتخابات الاسلاميون - ومنهم جماعة الاخوان المسلمين التي ظلت محظورة لمدة 30 عاما خلال حكم مبارك - والسلفيون.

ومن بين المهام الملحة التي تواجه المرشح الفائز في الانتخابات توفير عدالة اجتماعية افضل للمواطنين حيث يطالب الناخبون المصريون الرئيس القادم بالاهتمام بتوفير الاحتياجات الاساسية للشعب.

وتشير احصائيات محلية ان نحو 25 في المئة من المصريين يعيشون تحت خط الفقر. ويؤدي نقص الامدادات الغذائية وسوء التعليم وانعدام التأمين الطبي وعدم توافر مياه الشرب النظيفة إلى اعاقة الامة.

ويعول الفقراء ومنهم صياد يدعى ابراهيم (76 عاما) والذي عاصر ثلاثة رؤساء لمصر على الرئيس القادم ان يوفر حياة كريمة للفقراء بعد ان عانوا لعقود من الاهمال.

ويعيش ما يقرب من نصف المصريين على دولارين في اليوم طبقا لتقرير اصدره البنك الدولي عام 2011.

وشوهدت عربات تابعة للجيش في الساعات الاولى من صباح اليوم بوسط الاسكندرية في دلالة على الاجراءات الامنية المشددة التي تتخذها السلطات لتأمين الانتخابات التي ستمثل نقطة تحول مهمة في تاريخ مصر ايا كانت نتيجتها.