رحلة في حياة آخر شيخ للملحنين المصريين

الابداع يظل خالدا

القاهرة - تقدم دار الاوبرا المصرية الاحد المقبل في المسرح الصغير رحلة حياة الفنان الراحل المطرب والملحن سيد مكاوي رفيق كبار شعراء العامية المصرية من امثال صلاح جاهين وفؤاد حداد.

وستقوم ايناس ابنة سيد مكاوي والناقد والمؤرخ الموسيقى زين نصار بالكلام عن شخصيته الانسانية والابداعية ومجمل علاقاته في فترة الصعود الكبير للفن المصري في الاربعينات والخمسينات والستينات ورحلته مع عباقرة الشعر الشعبي.

ويتبع ذلك تقديم فاصلين غنائيين يضمان اشهر اغانيه والحانه التي قامت بأدائها اهم الاصوات العربية ومن بينها "وحياتك يا حبيبي" و"كل مرة لما اوعدك" و"حلوين من يومنا والله" و"رباعيات صلاح جاهين" و"ليلة امبارح" واغنية ام كلثوم الشهيرة "يا مسهرني".

ويضاف الى ذلك اغنية صباح "انا هنا هنا يا بن الحلال" و"شعوري ناحيتك" و"اوقاتي بتحلو" و"مش كتير على قلبي" و"تفرق كتير" و"الارض بتتكلم عربي" وقصيدة الشاعر الراحل فؤاد حداد "المسحراتي".

وسيد مكاوي من مواليد القاهرة العام 1926 وكان اخر موسيقار يحمل لقب شيخ الملحنين بعد الشيخ زكريا احمد واحمد صدقي لمحافظته على القواعد الشرقية في التلحين.

وكان مكاوي فاقدا لنعمة البصر الا ان موهبته الموسيقية واستناده الى التراث الموسيقي العربي جعلته يثري تاريخ الطرب العربي بالالحان الراقية والمهمة.

وقد لحن كلمات صديقه صلاح جاهين ومن اهم هذه الاعمال "اوبريت الليلة الكبيرة" و"الرباعيات". وقد جمعت بينهما الكثير من الذكريات وتشارك الثنائي مع الشاعر فؤاد حداد اذ غنى سيد مكاوي من كلماته واحدة من اهم الاغاني التي اثرت في الوجدان المصري والعربي "الارض بتتكلم عربي" و"المسحراتي".

وقام ايضا بتلحين كلمات للعديد من الشعراء من ابرزهم عبد الوهاب محمد ومحمد حمزة. وحصل مكاوي على وسام العلوم والفنون من الدرجة الاولى ووسام صدارة الفنون من الدرجة الاولى كما حصل على شهادات تقدير من جهات فنية عديدة.

وتوفي سيد مكاوي في 21 نيسان/ابريل 1997.