عزوز الشناوي يصنع ربيع المثقفين والفنانين

هل ينجح عزوز؟

تونس - يحتضن المسرح البلدي بتونس العاصمة عرض مسرحية "كيف ما يرجع الفرططو" بداية من السبت 12 مايو/ايار 2012، لتجوب المسرحية مختلف محافظات الجمهورية التونسية.

وتهدف المسرحية إلى ترسيخ المكانة الحقيقية للفنان والمثقف التي تم تهميشها بعد مضي عام على اندلاع الثورات العربية.

وقال عنها مخرجها اكرام عزوز انها طرح كوميدي وطريف وممتع يروي ثورة افتراضية للمثقفين والفنانين وتثبيت جملة من القيم التي يدافع عنها المثقف كقيم المواطنة، لكن بخصوصية تونسية، هدفها نبذ العنف والتفرقة وتجذير الهوية التونسية بطريقة متميزة ومختلفة.

وتعتمد مسرحية "كيف ما يرجع الفرططو" التى يعود نصها الى عزوز الشناوي على شخصية "الفرططو" على الصورة والتمثيل والكوميديا الساخرة والموسيقى، من خلال مجموعة من الاغاني التونسية لبعض الفنانين على غرار سمير العقربي ولطفي بوشناق ونجاة عطية والثنائي عادل يونس وكوثر الباردي، يتم الحفاظ فيها على اللحن فيما تغير الكلمات وفق المواضيع المطروحة في المسرحية بأسلوب كوميدي ساخر يحمل في طياته رسالة فنية عديدة.

وتلمح فصول المسرحية الى الثورات العربية وما شهدته من تجاذبات سياسية وتطرف ايديولوجي وإقصاء للمجال الثقافي ولمبدعيه خلال السنة الأولى من الثورة بما اوقع المواطنين حسب راي اكرام عزوز "في ضيق وخوف مرضي من المستقبل مما يستوجب احياء الحراك ثقافي وتفعيله لنحقق للمتفرج الترفيه والتوعية والراحة النفسية في أن واحد".

وأبرز المخرج أن مسرحية "كيف ما يرجع الفرططو" هي تكريم لمثقفي ومبدعي وفناني تونس قائلا "نود من خلاله تقديم تحية للفنان بشكل خاص والمثقف بشكل عام".