ملكة بريطانيا تتعهد بالعمل على توسيع الحريات السياسية في الشرق الأوسط


نخطط لتولي رئاسة مجموعة الدول الصناعية الثماني


لندن - أعلنت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، الأربعاء، أن حكومتها ستدعم توسيع الحرية الإقتصادية والسياسية في البلدان التي تمر بمرحلة إنتقالية في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت الملكة في خطاب بمناسبة إفتتاح الدورة البرلمانية الجديدة، حول أبرز أهداف السياسة الخارجية لحكومتها الإئتلافية، إن الأخيرة "ستعمل على تأمين أفغانستان آمنة ومستقرة، والحد من خطر إنتشار الأسلحة النووية، بما في ذلك إيران، وتحقيق أكبر قدر من الإستقرار في منطقة القرن الأفريقي".

وأضافت أن حكومتها "تعتزم السعي للحصول على موافقة لآلية الإستقرار المالي المتفق عليها داخل منطقة اليورو، والموافقة على الإنضمام المتوقع لكرواتيا إلى الإتحاد الأوروبي".

وقالت ملكة بريطانيا إن حكومتها الإئتلافية "تخطط لاستغلال فرصة تولي المملكة المتحدة رئاسة مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى عام 2013 لتعزيز الأمن والرخاء الدوليين".

وأضافت أن حكومتها وضعت خططاً لإنفاق 0.7 % من إجمالي دخلها القومي على المساعدات الإنمائية الرسمية إعتباراً من العام 2013.

وتضمّن خطاب الملكة إليزابيث الثانية 19 قانون جديداً للدورة البرلمانية الجديدة لتعزيز الإقتصاد، وخفض الإنفاق الحكومي وإصلاح مجلس اللوردات.

وتكتب الحكومة البريطانية كلمة الملكة، وتضع فيها خططها والتشريعات التي تنوي اعتمادها وملامح سياستها الخارجية.