مجزرة وظائف في 'سوني' ضحيتها الآلاف


شطف وظائف= لا تقنيات جديدة

طوكيو - تعتزم شركة سوني كورب اليابانية شطب 10 آلاف وظيفة على مستوى العالم أو حوالي 6% من قوتها العاملة بنهاية العام الجاري.

وذكرت صحيفة "نيكي" الاقتصادية مستشهدة بمصادر لم تحدد هويتها أن نصف الخفض سيأتي من ترشيد عمليات سوني الكيماوية وإنتاج شاشات الكريستال السائل الصغيرة والمتوسطة الحجم.

وأضافت "أن عدد موظفي مجموعة سوني بلغ 168200 موظف بنهاية آذار/ مارس.

ومن المتوقع أن يمتد شطب الوظائف إلى مختلف القطاعات في المجموعة وشركاتها بما فيها تلك المعنية بالتطوير والإنتاج والمبيعات والإدارة.

كانت سوني قالت في شباط/ فبراير إنها تتوقع أن تتكبد خسائر في العام المالي الماضي الذي انتهى بنهاية آذار/ مارس هي خسائر صافية للعام الرابع على التوالي وتصل إلى 220 مليار ين "2.7 مليار دولار" وذلك إلى حد كبير بسبب تراجع في قطاعها لإنتاج أجهزة التليفزيون.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن تقرير النتائج المالية النهائي للشركة بنهاية شهر نيسان/ آبريل أو مطلع الشهر القادم.

وقالت الشركة في آذار/ مارس إنها ستبيع عملياتها لإنتاج الكيماويات لبنك التنمية الياباني المدعوم من الدولة بنهاية العام الجاري بهدف التركيز على نشاطها في إنتاج الالكترونيات.

وفي الأول من نيسان/ أبريل، قامت شركات سوني وتوشيبا كورب وهيتاشي بدمج عملياتها لإنتاج شاشات الكريستال السائل الصغيرة والمتوسطة الحجم.

وأعلنت الشركة التي تفوق عليها منافسوها مثل ابل وسامسونج بابتكارات جديدة على مدى السنوات العشر الماضية توقعاتها هذه لدى عرضها لنتائج أعمالها عن الربع الثالث من العام وفاجأت السوق الذي كان يتوقع خسارة لا تزيد عن نصف هذا المبلغ في العام كله.

وقالت سوني انها تتوقع تكبد خسائر قدرها 220 مليار ين (2.9 مليار دولار) في السنة المالية التي تنتهي في مارس/اذار لتسجل خسائر للعام الرابع على التوالي وتشمل الخسائر المتوقعة 1.2 مليار دولار خسائر تشغيل في الربع الثالث وتراجع مبيعات وحدة انتاج أجهزة التلفزيون.

وكانت السوق تتوقع خسائر صافية عند مستوى 132.8 مليار ين (1.7 مليار دولار) في سنة حتى مارس وفقا لحسابات رويترز.

وابقت سوني على توقعاتها لمبيعات شاشات التلفزيون دون تغيير عند مستوى 20 مليون يوم الخميس لكنها خفضت توقعاتها لمبيعات الكاميرات الرقمية ومنصة الالعاب بلاي ستيشن 3 .

واغلق سهم سوني على انخفاض 2.6 بالمئة قبيل صدور النتائج في حين ارتفعت البورصة 0.8 بالمئة.

من جانب آخر، توقعت شركة باناسونيك اليابانية تكبد خسائر سنوية قياسية قد تصل الى 10.2 مليار دولار لتنضم الى سوني منافستها في توقع الخسائر الكبيرة وتجاهد الشركتان للتغلب على خسائر من مبيعات أجهزة التلفزيون وانتقادات بأنهما ضلتا طريقهما في هذا المجال.

وقالت باناسونيك لدى اعلانها نتائجها الفصلية انها في طريقها لتكبد خسارة قدرها 780 مليار ين (10.24 مليار دولار) في عام حتى مارس/اذار ما تتضاءل بجواره توقعات سابقة بخسائر قدرها 6.2 مليار دولار. وترجع الخسائر كلها تقريبا الى تكاليف اعادة هيكلة وشطب ديون شملت وحدتها سانيو للالكترونيات.

ولم تتمكن باناسونك التي تخفض 17 الف وظيفة بحلول نهاية مارس/اذار من تحقيق توقعات السوق في الربع الثالث من العام فخسرت 197.6 مليار ين بالمقارنة بتسجيل ارباح قبل عام.

وتلقي التوقعات القاتمة لباناسونيك وسوني وقبلهما شارب الضوء على مدى تاثر شركات الالكترونيات اليابانية بالمنافسة الضارية من منافسين من الخارج مثل سامسونج الكورية الجنوبية وضعف الطلب وقوة الين.