اوروبا تهمس في اذن اسرائيل: لا تضطهدوا الفلسطينيين

اليهودي غير الصهيوني

لندن - حث دبلوماسيون أوروبيون في القدس والضفة الغربية سراً حكوماتهم، بما فيها الحكومة البريطانية، على الضغط على اسرائيل لتطبيق القوانين ضد المستوطنين اليهود المسؤولين عن الارتفاع المقلق في حوادث العنف ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وقالت صحيفة "اندبندنت" إن تقريراً ارسله الدبلوماسيون الأوروبيون إلى بروكسل الشهر الماضي واطّلعت على مضمونه "يدعو إلى وضع حد للافلات من العقاب للممارسات التي تجبر الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم القريبة من المستوطنات، ووقف توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية".

واضافت أن التقرير يشدد وبصورة متكررة على "أن المستوطنات غير شرعية وفقاً للقانون الدولي وتهدد بجعل حل اقامة دولتين مستحيلاً، وينقل عن أرقام الأمم المتحدة الأخيرة بأن عدد هجمات المستوطنين تضاعف ثلاث مرات في العام الماضي ووصل إلى 411 هجوماً في العامين الماضيين".

واشارت الصحيفة إلى أن الدبلوماسيين الأوروبيين سلّطوا في تقريرهم السري الأضواء أيضاً على حقيقة أن أكثر من 90% من شكاوى الفلسطينيين للشرطة الاسرائيلية بشأن الهجمات المسلحة في بعض الأحيان من قبل المستوطنين اليهود على الناس والمساجد والأراضي الزراعية والثروة الحيوانية، مرّت من عقاب.

ونسبت إلى التقرير قوله "إن فشل اسرائيل في فرض القانون (بحق المستوطنين) يخاطر بتفجير المزيد من العنف ويهدد الحوار السياسي".

وكان تقرير سابق للدبلوماسيين الأوروبيين في القدس دعا الاتحاد الأوروبي في كانون الثاني/ يناير الماضي إلى "النظر في تشريعات لمنع الشركات والمؤسسات في الدول الأعضاء من ممارسة الأعمال التجارية التي تدعم المستوطنات الاسرائيلية".

وشكك التقرير في آفاق تحول القدس إلى عاصمة مستقبلية لفلسطين واسرائيل، كما حذّر من أن الزيادة المنتظمة في النشاط الاستيطاني تقوّض على نحو متزايد حل اقامة دولتين.