بن صراي يتناول الإبل في بلاد الشرق الأدنى القديم وشبه الجزيرة العربية

جديد دار الكتب الوطنية في أبوظبي

أبوظبي ـ يتناول الدكتور حمد محمد بن صراي في كتابه "الإبل في بلاد الشرق الأدنى القديم وشبه الجزيرة العربية.. تاريخيا – آثاريا - أدبيا" طبيعة العلاقة بين الإبل والإنسان، وبينهما وبين البيئة، وبينهما وبين التاريخ والآثار والأسفار.

ويهتم كثير من الباحثين والدارسين والمتخصصين من المؤرخين والآثاريين وعلماء الطبيعة والأحياء بالإبل، وتاريخ استئناسها، وبداية تعامل الإنسان معها في شؤون حياته، ومعاملاته في نواحي الحياة المختلفة، الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والبيئية.

وكانت شبه الجزيرة العربية خاصة وبلاد الشرق الأدنى القديم عامة، ميدانا خصبا لدراسة هذا الحيوان من الجوانب التاريخية والآثارية والحيوية.

وكان للجمال إشارات واضحة في اللغات السامية، وذكر واضح في المصادر الدينية في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، فضلا عن الأدب والشعر العربي الذي يزخر بمعانٍ وأشعار تدل على المكانة المميزة للإبل في التراث العربي القديم.

ومهما اختلفت الآراء في تاريخ الاستئناس وبدايته، إلا أنها تتفق على أن هذه البقعة من العالم هي التي شهدت استئناس الإبل منذ عصور قديمة، فقد سجّلت هذه الحيوانات حضورا تاريخيا واقتصاديا متواصلا، وأثبتت عمق العلاقة بين الإنسان العربي أو السّامي أو الشرقي، وبينها منذ أقدم الأزمنة حتى العصر الحديث.

ومن هنا تأتي أهمية هذا الإصدار الجديد الصادر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والذي استعان المؤلف لإنجازه بمصادر علمية ومراجع من جامعة مانشستر بالمملكة المتحدة، وبجهود دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.