الاردن يتجاهل عرضاً ايرانيا لتزويده بالغاز


من يشتري غاز ايران؟

عمان - أكد السفير الإيراني في عمَان مصطفى مصلح زادة استعداد طهران لتزويد الأردن بالغاز الطبيعي، موضحا أن ذلك سيتم عبر العراق وتركيا وبطرق أخرى.

وكشف زادة لوكالة "يونايتد برس إنترناشونال" الأربعاء عن إرسال وزارة الخارجية الإيرانية مذكرتين رسميتين إلى نظيرتها الأردنية أبدت فيهما إستعداد طهران لتزويد الأردن بالغاز الطبيعي.

وقال إن "المذكرة الأولى أرسلت إلى الخارجية الأردنية في 30 مايو/أيار من العام الماضي والثانية في يوليو/تموز من العام نفسه".

وأضاف "ليس هذا عرضنا الأول والأخير الذي قدم إلى الأردن".

وأكد زادة على أن "الجانب الأردني لم يرد لا بالإيجاب ولا بالسلب على عروضنا".

وأشار إلى أنه "تقدم بطلب للقاء وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني خالد طوقان في الحكومة الأردنية السابقة إلا أن الحكومة تغيرت".

وأضاف زادة "قلنا نحن جاهزون لتزويد الأردن بالغاز الطبيعي الإيراني، إلا أن الإخوة الأردنيين لم يردوا"، مشيرا إلى أن "هذا يحتاج إلى مفاوضات بين البلدين".

وقال إن"هناك طرقاً أخرى لتزويد الأردن بالغاز الطبيعي الإيراني وعبر تركيا أيضا"، كاشفا عن إمكانية نقل الغاز بالبواخر، وأن ذلك "ممكن جدا ولكن بعد الإتفاق بين البلدين".

وكشف عن عروض إيرانية أخرى قدمت للأردنيين للتعاون في مختلف المجالات، قائلا "هذا ليس عرضنا الأول والأخير الذي قدم إلى الإخوة في الأردن".

وأضاف السفير الإيراني في عمَان "حتى أن الحكومة الإيرانية قدمت اقتراحا لنظيرتها الأردنية أن يحضر مهندسون إيرانيون إلى المملكة لتشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية تعمل بالغاز الطبيعي، وتوليد الطاقة الكهربائية عن طريق الرياح أو عبر المياه".

وأشار إلى "عطاء طرحته الحكومة الأردنية حول هذا الموضوع وتقدمت شركة إيرانية للحصول عليه، ولكن العطاء فازت به شركة فرنسية".

وكشف زادة عن زيارة مرتقبة لمساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية أميرعبداللهيان إلى الأردن، ولكنه قال "ننتظر من وزارة الخارجية الأردنية تحديد موعد لهذه الزيارة".

ولفت إلى زيارة قام بها مساعد وزير الخارجية الإيراني كمال وندي إلى العاصمة الأردنية قبل نحو 10 أيام.

وقال إن "السيد وندي التقى مسؤولين في الخارجية الأردنية ووزير التجارة والصناعة سامي قموه، وتم التطرق خلالها إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة في مجالات قطاعات الغاز والنفط ونقل التكنولوجيا والتعاون الإقتصادي بين البلدين".