كأس الاتحاد الاسيوي: الكويت يبحث عن لقب جديد

الكويت يأمل في استعادة الكأس

الكويت - يستهل الكويت الكويتي بطل 2009 ووصيف 2011 سعيه لاضافة لقب جديد الى رصيده عندما يستضيف الاتفاق السعودي الاربعاء في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس الاتحاد الاسيوي في كرة القدم.

ويلعب في المجموعة ذاتها العهد اللبناني مع في بي ادو المالديفي.

وتوج الكويت بطلا عام 2009، لكنه فشل في النسخة الاخيرة في إبقاء الكأس في الخزائن العربية بعد خسارته امام مضيفه ناساف 1-2 في المباراة النهائية.

واحتكرت الفرق العربية اللقب منذ انطلاق البطولة بحلتها الجديدة عبر الجيش السوري (2004) والفيصلي الاردني (2005 و2006) وشباب الاردن الاردني (2007) والمحرق البحريني (2008) والكويت (2009) والاتحاد السوري (2010)، قبل ان يحرز ناساف اللقب العام الماضي.

تمثل المباراة اختبارا جدياً بالنسبة الى "الابيض" المدعو الى تحسين وضعه محليا، اذ بعد تتويجه بطلا لمسابقة كأس الاتحاد التنشيطية، ودع كأس ولي العهد التي حمل لقبها في الموسم الماضي وكأس امير الكويت مبكرا وهو يشغل المركز الثاني في سلم ترتيب الدوري المحلي متأخرا بفارق 7 نقاط عن القادسية المتصدر.

سعى الكويت الى المشاركة في دوري ابطال اسيا مستندا في ذلك الى حلوله وصيفا في مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي، بيد ان الاتحاد القاري رفض الطلب مرجعا السبب الى عدم وجود كيان تجاري للاندية الكويتية.

واستعد الكويت لمواجهته القوية مع الاتفاق في معسكر اقيم في بيروت بقيادة المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش في ظل غياب الدوليين الذين شاركوا مع المنتخب الكويتي العائد بمعنويات هابطة من سيول حيث تعرض للخسارة امام كوريا الجنوبية صفر-2 في الجولة السادسة الاخيرة من الدور الثالث للتصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 في البرازيل والتي كلفته الخروج من السباق على احدى بطاقتي المجموعة الثالثة الى الدور الرابع الحاسم.

خاض الفريق مباراة ودية واحدة في المعسكر تغلب فيها على الراسينغ 5-صفر، مع العلم انه فاز وديا ايضا على فنجاء العماني 4-1 في الكويت قبل توجهه الى بيروت.

وبعد عودته الى الكويت، عاد الدوليون الى صفوف الفريق استعدادا لمواجهة الاتفاق وهم وليد علي وفهد العنزي ويعقوب الطاهر وجراح العتيقي وفهد عوض وعلي الكندري، وخضع هؤلاء لتدريبات منفردة وخفيفة فيما عاد الى التشكيلة البحريني حسين بابا بعد شفائه من الاصابة.

في المقابل، يدخل الاتفاق مباراة الاربعاء قادما من خسارة تعرض لها في 27 شباط/فبراير الماضي امام الفتح بنتيجة 1-2 ضمن الدوري السعودي حيث يحتل المركز الرابع برصيد 42 نقاط متخلفا بفارق 8 نقاط عن الشباب المتصدر (50 نقطة).

يضم الاتفاق في صفوفه تخبة من اللاعبين الاكفاء وخير دليل على قوته بلوغه نهائي كأس ولي العهد السعودي الذي شهد خسارته امام الهلال 1-2 في 10 شباط/فبراير المنصرم.

وفي المباراة الثانية، يبدأ العهد، بطل الثنائية اللبنانية، مشواره القاري عندما يستضيف في بي المالديفي المجهول في بيروت.

يدخل الفريق اللبناني المنافسات بعد تعرضه لضربة قوية بإصابة مهاجمه محمود العلي الذي سيغيب لفترة طويلة تتراوح مدتها بين شهرين وستة أشهر.

وأصيب العلي في المباراة التي خسرها المنتخب اللبناني أمام مضيفه الاماراتي (2-4) وذلك عقب تسجيله الهدف الأول للبنان، وأشار طبيب المنتخب أن العلي يعاني من قطع في أربطة الركبة.

وسيضطر المدير الفني للعهد المغربي محمد الساهل الى تعديل خططه الهجومية حيث من الممكن الاعتماد على العاجي خليل مصطفى أو حسن شعيتو أو حتى العائد من الاصابة علي بزي لسد فراغ غياب العلي.

واعتبر الساهل ان فريقه لديه الجهوزية لهذه المباراة إلا أنها لن تكون سهلة بحكم ان الفريق المالديفي مجهول تماماً بالنسبة اليه، وأشار الى انه سيعتمد على التشكيلة الاعتيادية مع اعادة الحارس محمد حمود اليها، واشراك عباس كنعان مع الأرميني الكسندر تاديفوسيان في خط الدفاع، وستكون قوة العهد في خط وسطه المكون من هيثم فاعور في الارتكاز وعباس علي عطوي كصانع ألعاب وأحمد زريق في الجناح الأيمن وحسين دقيق في الايسر.

وسيقود المباراة الحكم الأوزبكستاني فلاديسلاف تسيتلين.

وفي المجموعة الرابعة، يلعب نيفتشي الاوزبكي مع الوحدات الاردني، والعروبة العماني مع سالغاوكار الهندي.