حكومة كويتية جديدة تتضمن تغيير وزيري النفط والدفاع

حكومة تضم نائباً منتخباً واحداً فقط

الكويت ـ اصدر امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح الثلاثاء مرسوماً بتشكيل حكومة جديدة تضم عشرة وجوه جديدة وتشمل خصوصاً تغييراً في حقيبتي النفط والدفاع ولا تضم اي امرأة.

واتى تشكيل الحكومة بعد اقل من 24 ساعة على فشل المحادثات بين رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح والمعارضة من اجل اشراك مزيد من النواب المنتخبين في التشكيلة الحكومية.

وتم تعيين هاني حسين المسؤول السابق في مؤسسة البترول الكويتية وزيراً جديداً للنفط مكان محمد البصيري.

كما عين الشيخ احمد خالد الصباح القائد السابق للاركان، وزيراً للدفاع، بحسب نص المرسوم الذي تلي على التلفزيون الكويتي.

تشكيلة اعضاء الحكومة الكويتية الثلاثين منذ الاستقلال:

- رئيس الوزراء: الشيخ جابر المبارك الصباح

- النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الداخلية: الشيخ محمد الحمود الصباح

- نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية: الشيخ صباح خالد الصباح

- نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع: الشيخ احمد خالد الصباح (جديد)

- وزير النفط: هاني حسين (جديد)

- وزير التربية والتعليم العالي: نايف الحجرف (جديد)

- وزير التجارة والصناعة: انس الصالح (جديد)

- وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية والعدل: جمال شهاب (جديد)

- وزير المالية: مصطفى الشمالي

- وزير الاشغال العامة ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية: فاضل صفر

- وزير المواصلات: سالم الاذينة

- وزير الاعلام: الشيخ محمد مبارك الصباح (جديد)

- وزير الشؤون الاجتماعية والعمل: احمد الرجيب (جديد)

- وزير دولة لشؤون الاسكان ولشؤون مجلس الامة: شعيب المويزري (نائب منتخب، جديد)

- وزير الصحة: علي العبيدي (جديد)

- وزيرا الكهرباء والماء ووزير دولة لشؤون البلدية: عبدالعزيز عبداللطيف الابراهيم (جديد)

واحتفظ وزير المالية مصطفى الشمالي بحقيبته.

وتضم الحكومة 16 عضواً بينهم نائب منتخب واحد فقط.

ويأتي التشكيل في اعقاب الانتخابات المبكرة التي حققت فيها المعارضة بقيادة الاسلاميين فوزاً ساحقاً.

واكدت المعارضة في بيان الاثنين انها وافقت على عرض تقدم به رئيس الوزراء للمشاركة في الحكومة الا انها طالبت بتسع حقائب.

واشار البيان الى ان رئيس الوزراء عرض ثلاث حقائب فقط فرفضت المعارضة المشاركة.

لكن النائب المعارض شعيب المويزري قرر بشكل مستقل ان يقبل عرضا لتوزيره في الحكومة.

وتغيب المرأة عن الحكومة للمرة الاولى منذ 2005، وهي السنة نفسها التي نالت فيها النساء حق الترشح والاقتراع.

ويأتي ذلك بعد ان فشلت المرأة ايضاً في الحصول على اي مقعد في الانتخابات التشريعية المبكرة التي نظمت في الثاني من شباط/فبراير.

والى جانب رئيس الوزراء، تضم الحكومة اربعة اعضاء من الاسرة الحاكمة، وهم وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والاعلام.

وسارع بعض النواب المعارضين الى التأكيد على رفضهم للحكومة.

وتوقع النائب الاسلامي البارز وليد الطبطبائي الا تعمر الحكومة كثيراً.

وقال الطبطبائي في بيان "انها حكومة اشبه بحكومة تصريف اعمال، وهي تضم عدة اعضاء من المرجح ان يتسببوا بازمات، كما ان تشكيلها تم بنفس الاسلوب القديم".

اما النائب الاسلامي محمد الدلال فانتقد الابقاء على وزير المالية نفسه.