تفاصيل جديدة يعرضها 'شاعر المليون' 5 من محطة الكويت

اسم الكويت حاضر في هذا النوع من الأدب

أبوظبي ـ حين تشير عقارب الساعة إلى العاشرة ليلاً من يوم غد الثلاثاء، يبدأ موعد بث الحلقة الثالثة من الحلقات التسجيلية من برنامج "شاعر المليون" على قناتي الإمارات وشاعر المليون، ليكون جمهور المشاهدين على موعد جديد مع حكايات البرنامج.

فمن عاصمة المملكة الأردنية عمّان، إلى عاصمة الأبراج الثلاثة الكويت انتقلت لجنة تحكيم برنامج "شاعر المليون" لمقابلة الشعراء الذين أعدّوا العدّة لدخول حلبة المنافسة من أجل الوصول إلى قائمة الـ 100، وهي قائمة المرحلة ما قبل الأخيرة من مسابقة شاعر المليون.

ففي الـ 24 من شهر أكتوبر/تشرين الأول انطلقت لجنة التحكيم المؤلفة من سلطان العميمي، ود. غسان الحسن، وحمد السعيد لتقابل في فندق ميسوني بالكويت عشرات المتقدمين، غير أن الإقبال الكبير وغير المتوقع ـ وخصوصاً من قبل شعراء السعودية ـ اضطر اللجنة لتمديد المقابلات يوما إضافياً، وهكذا أصبح عدد أيام الجولة 3 أيام، وعليه بدأت الجولة في 24 أكتوبر، وانتهت في 27، إذ أن إلغاء محطة الرياض بسبب عدم حصول طاقم عمل البرنامج على كامل التصاريح المطلوبة أدى إلى توافد شعراء السعودية إلى بقية العواصم التي اعتمدت كمراكزَ للجولات، وبالتالي شهدت محطتي أبوظبي الأولى والأخيرة، ومحطة عمّان، ومحطة الكويت، ازدحاماً لافتاً دفع اللجنة إلى زيادة عدد الأيام المقررة في كل عاصمة، فحلم شعراء السعودية لأن يكونوا حاضرين في تلك المسابقة الأبرز عربياً في مجال الشعر النبطي، وفي المشهد الشعري النبطي دفعهم للسفر إلى الإمارات والكويت والأردن، سيما وأن الساحة الخليجية بشكل خاص والعربية بشكل عام تشهد بقريحتهم الشعرية الكبيرة، وبإبداعاتهم النفيسة.

وفي الحلقة التسجيلية الثالثة التي ستبثها قناتي الإمارات والشعر من الجولة الثالثة ليلة غد الثلاثاء 13/12/2011 سيتابع الجمهور لجنة التحكيم التي قابلت مئات الشعراء الذين مثلوا مختلف الأعمار، ومن خلال الحلقة سيتم اكتشاف العديد من المواقف المضيئة، والمواقف المضحكة، وسواهما المحزنة، بالإضافة إلى مشاهدة لقطات تسهم كثيراً في تعرّف الجمهور على ما يحدث في كواليس برنامج "شاعر المليون"، لقطات كانت في السنوات السابقة من عمر البرنامج الذي بدأ في سنة 2006 غائبة عن عين المشاهد، ومن هنا ارتأت إدارة البرنامج إطلاع جميع متابعي الشعر ومحبيه على بعض مما يحدث حيث استطاع الإعلامي عارف عمر معد الحلقات التسجيلية، والمقدِّم حسن العامري التقاط مواقف مرت مع الشعراء المشاركين ومع أعضاء اللجنة كذلك؛ من خلال عدسة البرنامج.

إن المتابع للشعر النبطي يعرف أن اسم الكويت حاضر في هذا النوع من الأدب، وفي مسابقة "شاعر المليون" أيضاً، فالكويت احتضنت في الموسم الـ4 ولأول مرة من عمر البرنامج بيرق الشعر من خلال الشاعر ناصر العجمي الذي تمكن من انتزاع لقب "شاعر المليون"، ثم أشهر البيرق عالياً في سماء دولته، ومن هنا فإن لجولة الكويت أهمية بالغة عند الشعراء الكويتيين، فهم يريدون الاحتفاظ بالبيرق مرة أخرى، كما فعلت قطر التي فازت مرتين، مرة في الموسم الأول على يد محمد بن فطيس المري، ومرة أخرى على يد الشاعر خليل الشبرمي في الموسم الثاني.

زوار كثر، وشعراء معروفون في الساحة الخليجية، وإعلاميون حضروا جولة الكويت كي يوثقوا جميعهم أحداث لن تنسى رصدتها كلها كاميرا البرنامج، فأضاءت على جوانب مهمة، وأضافت لـ "شاعر المليون" نقاطاً جديدة تحسب لجميع القائمين عليه، والعاملين فيه.

من شاطئ الكويت تأتي الحلقة التسجيلية الثالثة من شاعر المليون لتكشف عن تفاصيل جديدة تتعلق بالمحطة الثالثة من محطات لجنة التحكيم التي انتقلت بين 4 عواصم، بدأتها في أبوظبي، وأنهتها كذلك في أبوظبي، تفاصيل لا تنبئ المشاهد فقط عن مواقف طريفة أو محزنة فقط، إنما تعرّفه أكثر على مدى التطور الذي وصل إليه البرنامج، ومستوى الوعي الشعري عند الشعراء، بالإضافة إلى إدراكهم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ليقدموا ذواتهم الشعرية بأفضل ما يمكن، وكما جاء في البيان الصحافي الذي صدر عن أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبو ظبى للثقافة والتراث، فقد تمّ تخصيص الحلقات المسجلة لعرض تفاصيل لقاءات لجنة تحكيم البرنامج مع الشعراء المتنافسين فى كل من محطتي أبوظبي ومحطة عمّان والكويت.

في حلقة الغد سيتعرف المشاهد على المزيد من الأصوات الشعرية اللافتة، كما سيتعرف على وجوه جديدة لأول مرة تدخل غمار ساحة المسابقات والفعاليات الجماهيرية.

يذكر أن قناتي الإمارات والشعر بدأت ببث الحلقات التسجيلية منذ 29 نوفمبر الماضي، وسوف تستمر في بثها حتى 27 ديسمبر/كانون الأول الجاري، لتبدأ بعد ذلك ببث الحلقات المباشرة من مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي اعتباراً من 3 يناير/كانون الثاني 2012 بمشاركة الشعراء الـ 48 المتأهلين، وسيستمر البرنامج على مدى 15 أسبوعاً.

ومن جهة ثانية كانت قد أعلنت أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن قائمة الـ 100 شاعر الذين اختارتهم لجنة تحكيم مسابقة "شاعر المليون" في الموسم الـ5 2011- 2012، إضافة إلى قائمة احتياط تتألف من 20 شاعراً، وذلك من أصل آلاف الشعراء الذين تقدّموا للمشاركة في المسابقة الشعرية الأكبر على مستوى العالم، وكلهم يحدوهم الطموح لدخول قائمة الـ 48 في المسابقة التي باتت تمثل حلم شعراء الوطن العربي، لما تحظى به من اهتمام إعلامي عربي وعالمي ومتابعة جماهيرية كبيرة من المشاهدين ومختلف الوسائل والوسائط الإعلامية، وبناء على قائمة الـ100 بدأ فريق عمل الأكاديمية الاتصال بالشعراء المتأهلين، وشعراء قائمة الاحتياط لقدومهم إلى أبوظبي خلال هذا الأسبوع، كي يخضعوا لاختبارات شفهية وتحريرية مكثفة يجري على إثرها الفرز النهائي الذي يتم بعده الإعلان عن قائمة الـ 48، وتضم قائمة الـ100 شعراء من الإمارات والكويت والسعودية وعُمان وقطر والبحرين واليمن والأردن والسودان والعراق وفلسطين وسوريا.