علي فرزات يهدي جوائزه لشهداء الحرية

لنرسم الحرية والحياة

باريس - حصل رسام الكاريكاتور السوري علي فرزات ومجلة "ويكلي اليفن نيوز" البورمية على جائزة حرية الصحافة للعام 2011 التي منحتها الاربعاء منظمة مراسلون بلا حدود وصحيفة لوموند الفرنسية.

وقال جان-فرانسوا جوليار، الامين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، خلال احتفال اقيم في باريس "نكرم هذا العام صحافيا شجاعا تعرض للقمع الوحشي من قبل نظام بال" مضيفا ان "علي فرزات استحق هذه المكافأة بجدارة: رسومه تفضح ممارسات نظام ميئوس منه وتشجع السوريين على المطالبة بحقوقهم والتعبير بحرية".

وفي رسالة تلاها رسام الكاريكاتور الفرنسي بلانتو، اهدى علي فرزات جائزته "للشهداء والجرحى والذين يكافحون من اجل الحرية".

وذكرت منظمة مراسلون بلا حدود في بيان بان "العقل الخلاق" لعلي فرزات جعله يحظى ومنذ زمن طويل باعداء كثر.

واضاف ان "حركة الاحتجاج وموجة القمع" في سوريا كانا في صلب عمله. واوضح البيان انه تعرض للاعتداء من قبل رجال مسلحين وملثمين "كسروا له يديه وذلك بمثابة انذار".

وحصل علي فرزات جائزة ساخاروف في نوفمبر تشرين الثاني وأكد انه يتقاسمها مع شهداء الحرية، مشددا على انه "مجرد ساعي بريد" مكلف ايصالها الى "الشارع المنتفض".

وقال فرزات الموجود حاليا في الكويت لتلقي العلاج اثر اعتداء شنه مجهولون عليه في اب /اغسطس ان "هذه الجائزة ليست فقط لي بل لكل مطالب بالحرية".

واضاف ان الجائزة "تجسد معنى الحرية والانسانية كي تتناقلها الاجيال (...) وتمنح الامل بان المستقبل اجمل"، مؤكدا "ما انا الا ساعي بريد اتسلمها (الجائزة) لاوصلها الى الشارع".

وتابع فرزات "ارفع الجائزة تحية لكل الشهداء الذين قدموا دماءهم في سبيل الحرية".

واضاف "لقد علمونا ثقافة الحرية وانا ممتن لهم وللشارع المنتفض في سبيل الحصول على الحرية والديموقراطية والكرامة ليس فقط في سوريا وانما في العالم باسره".

كما منحت منظمة مراسلون بلا حدود بالتعاون مع المحطة الخامسة في التلفزيون الفرنسي "تي في 5" جائزة لمجلة "ويكلي ايلفن نيوز".

وقال جوليار انها "وسيلة اعلامية لم ترضخ ابدا لمقص الرقيب" وكانت "تقف دائما بوجه النظام العسكري الحاكم في بورما".

وذكرت المنظمة ان المجلة البورمية "غالبا ما كانت تنشر مقالات عن مواضيع تعتبرها السلطات 'حساسة'" وقد تعرض الصحافيون فيها للسجن.

ومنذ العام 1992، تمنح منظمة مراسلون بلا حدود جائزة لصحافي او وسيلة اعلامية "ساهم او ساهمت بطريقة كبيرة في الدفاع او في حماية حرية الصحافة".

وتمنح الجائزة من قبل لجنة دولية من الاخصائيين في وسائل الاعلام والمدافعين عن حقوق الانسان. وفي العام 2011، قررت صحيفة لومزند المشاركة في هذه الجائزة.