غليون يضع إيران وحزب الله على رأس قائمة المستبعدين في سوريا ما بعد الأسد

سقوط النظام سيعجل بسقوط حزب الله

واشنطن - ذكرت صحيفة وول ستريت جرنال في مقابلة مع رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون الجمعة ان سوريا ستقطع فور وصول المجلس الى الحكم فيها، العلاقات مع ايران وحزب الله وحماس.

وقال غليون في المقابلة التي اجريت معه بعد ثمانية اشهر من الانتفاضة التي تزداد عنفا ضد الرئيس السوري بشار الاسد "لن تكون هناك علاقة خاصة مع إيران"، موضحا ان "قطع العلاقة الاستثنائية يعني قطع التحالف الاستراتيجي، العسكري".

واضاف الاستاذ الجامعي البالغ من العمر 66 عاما للصحيفة التي اجرت معه المقابلة في باريس "بعد سقوط النظام السوري لن يظل (حزب الله) كما هو الان".

ويمكن لخطوة كهذه ان تفقد ايران حليفا عسكريا رئيسيا يعتقد انه يلعب دورا مهما في امداد حزب الله في لبنان وحركة حماس الفلسطينية بالدعم، ما يقود الى تغير موازين القوى في المنطقة.

وتأتي المقابلة مع رئيس المجلس الوطني السوري بينما يسعى المتمردون على حكم الاسد لحشد الدعم الدولي.

ودعا غليون الى دعم دولي اقوى للمتمردين بما في ذلك فرض منطقة حظر جوي على سوريا. وقال ان "هدفنا الرئيسي هو ايجاد اليات لحماية المدنيين ووقف آلة القتل".

واضاف "نقول انه بات لزاما اللجوء لاجراءات قوة لاجبار النظام على احترام حقوق الانسان".

وقد يخفق المتمردون في اسقاط نظام الاسد القائم منذ اربعين عاما والذي ارساه حافظ الاسد. لكن تغيير توجه سوريا بعيدا عن ايران ونحو الغرب سيترك تداعيات كبيرة على المنطقة.

وقال غليون ان المعارضة ملتزمة اذا وصلت الى السلطة في سوريا، استعادة مرتفعات الجولات التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 ولكنها ستسعى لاستعادتها عبر التفاوض وليس عبر الصراع المسلح.

كما قال انه سيسعى الى تطبيع العلاقات مع لبنان بعد عقود شابها التوتر بين دمشق وبيروت.

قال وزير الداخلية الفرنسي كلود جيون الجمعة إنه اتخذ إجراءات لحماية أعضاء المجلس الوطني السوري في فرنسا بعد تلقي تهديدات في الآونة الأخيرة.

وأضاف في مؤتمر صحفي "نظرا للاضطرابات في سوريا فإننا شهدنا عددا مؤكدا من التهديدات للمعارضين السوريين. تم اتخاذ إجراءات لحمايتهم".

وقال جيون إن المعارضين الذين أشار اليهم من بينهم أعضاء في المجلس الوطني السوري ومقره باريس.

ويمثل المجلس الذي تأسس في اكتوبر تشرين الأول جماعة المعارضة السورية الرئيسية.

ميدانيا قالت جماعة معارضة الجمعة ان منشقين على الجيش السوري قتلوا ثمانية اشخاص خلال هجومهم على مبنى للمخابرات في شمال سوريا.

وذكرت الجماعة ان الهجوم وقع الخميس في محافظة إدلب بين بلدة جسر الشغور ومدينة اللاذقية على البحر المتوسط.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له ان مجموعة من المنشقين هاجموا مركزا للمخابرات الجوية وان اشتباكا اندلع نتيجة ذلك واستمر ثلاث ساعات مما ادى الى مقتل ثمانية على الاقل من المخابرات الجوية.

وقال المرصد السوري ونشطون آخرون ان ما لا يقل عن 20 مدنيا قتلوا بايدي قوات الامن السورية في مناطق متفرقة من البلاد أمس الخميس معظمهم في حماة وحمص.