مناورة سورية ايرانية ضد قرارات الجامعة العربية

نلاعب من يلاعبنا ونتحالف مع اعدائكم

جدة (السعودية) - قالت مصادر في منظمة التعاون الاسلامي الثلاثاء ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره الايراني علي اكبر صالحي سيحضران اجتماعات اللجنة التنفيذية للمنظمة في جدة الاربعاء.

وكشفت المصادر التي طلبت عدم كشف اسمها ان الوفد الايراني "يضم حوالى عشرين مسؤولا".

واضافت ان "الامانة تلقت تاكيدات من الجانب السوري بحضور المعلم".

واكدت "عدم علاقة المنظمة بمسالة سماح السلطات السعودية للمعلم بدخول البلاد" بعد ان قررت الجامعة العربية قبل يومين فرض حظر على المسؤولين السوريين في الدول العربية.

ووضع وزراء الاقتصاد والمال العرب السبت 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 توصيات بحزمة من العقوبات الاقتصادية ضد سورية من بينها "منع سفر كبار الشخصيات والمسؤولين السوريين إلى الدول العربية وتجميد الأرصدة المالية للحكومة السورية".

ورفعت هذه التوصيات التي وردت في قرار للوزراء، إلى وزراء الخارجية العرب الذين اجتمعوا الأحد في العاصمة المصرية لمنا.

وكان وزراء الخارجية قرروا فرض عقوبات اقتصادية على الحكومة السورية .

ويأتي فرض العقوبات الاقتصادية على سورية في إطار تصعيد الضغوط على دمشق من أجل حملها على وقف قمع المتظاهرين المعارضين للنظام الذي أسفر منذ منتصف مارس/ آذار الماضي عن سقوط أكثر من 3500 قتيل وفقاً للأمم المتحدة.

من جهتها، اعتبرت سورية على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم أن قرار الجامعة وطلب من الأمم المتحدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم جهود الجامعة العربية في تسوية الوضع المتأزم في سورية ليس سوى "موافقة ضمنية على تدويل" وضعها.

ويبدا اجتماع اللجنة التنفيذية المفتوح العضوية على المستوى الوزاري لبحث المسالة السورية الاربعاء في جدة.

وتضم اللجنة التنفيذية السعودية دولة المقر والسنغال التي ترأس حاليا القمة الاسلامية ومصر الرئيس المقبل للقمة وماليزيا الرئيس السابق للقمة وكازاخستان وجيبوتي وطاجيكستان اضافة الى الامانة العامة للمنظمة.

واكدت المنظمة انها وجهت الدعوة الى 57 دولة عضو في المنظمة للمشاركة في الاجتماع.

وكانت منظمة التعاون الاسلامي جددت مطالبتها السلطات السورية باللجوء الى الطرق السلمية وتطبيق الاصلاحات التي وعدت بها ووقف اعمال العنف ضد المدنيين، بهدف تجنيب البلاد مخاطر تدويل الازمة.