'إيمج نيشن' تصنع مستقبل السينما في الشرق الاوسط



محمد المبارك

أبوظبي - عبر رئيس مجلس ادارة أكبر شركة استثمار سينمائي دخلت عالم الصناعة السينمائية منذ عامين بتمويل من حكومة أبوظبي، عن تفاؤله بمستقبل صناعة السينما في بلده وفي منطقة الشرق الأوسط.

وقال محمد المبارك، رئيس مجلس إدارة "إيمج نيشن" في إجابة على سؤال لـ "ميدل ايست اونلاين" حول المردود الاقتصادي للشركة بعد عامين من الاستثمار في صناعة السينما في هوليوود "ان الوقت لم يحن بعد لحساب المردود المادي، ونتوق الى ما هو أبعد من ذلك، والسؤال هو ماذا قدمنا لابوظبي، وليس ماذا جنينا من ارباح".

واضاف المبارك خلال مشاركته في ندوة "من النص إلى الشاشة.. عن الكتابة والإخراج" ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان ابوظبي السينمائي الدولي وحضرها مراسل "ميدل ايست اونلاين" "نحن نفكر بما يمكن ان يدر المستقبل على صناعة السينما في ابوظبي، الربح والخسارة يخضع لحسابات اعتبارية على الاقل في الوقت الحالي من عمر شركة (ايمج نيشن)".

واكد المبارك في الندوة التي ادارها بيتر سكارليت مدير مهرجان ابوظبي السينمائي بمشاركة الكاتب والمخرج مايكل براندت وديريك هاس "ان شركة ايمج نيشن لديها اتفاقات مع شركات عالمية حول خطط الانتاج السينمائي وسيعلن عن نتائج العمل في الوقت المناسب".

واشار الى ان ادارة الشركة اكثر ما تفكر به هو المردو الفعلي لنمو الثقافة السينمائية في ابوظبي وصناعة سينما تقرب المستقبل".

وترعى حكومة أبوظبي مبادرة لانشاء صناعة للسينما في الامارات كوسيلة لتنويع الاقتصاد بعيدا عن الصناعات المعتمدة على النفط.

ويقول صناع السينما ان الصناعة تحتاج الى دفعة في الامارات حيث لم تحقق حضورا بعد على المستويين الاقليمي أو العالمي.

ولا تتطلع أبوظبي للاستثمار في الافلام التي تنتجها فقط وانما وقع عليها اختيار هوليوود كواحدة من أماكن الاستثمار من خلال الشراكات.

وتلتزم ايمج نشين أبوظبي بتطوير صناعة السينما في الامارات من خلال انتاج افلام بمحتوى ومواهب إماراتية، كما تسعى لتشجيع نمو وتقدم صناع السينما الإماراتيين وتحسين جودة الانتاج السينمائي في المنطقة.

ولدى الشركة عدة شراكات عالمية مما مكنها من استقطاب أفضل التجارب والخبرات إلى الإمارات، بهدف تطوير المحتوى المحلي ولدعم المواهب الإماراتيه عن قرب، بالإضافة إلى مشاركة مهارات هوليوود ومجتمع الانتاج العالمي مع صناعة السينما في الامارات.

وفتح بيتر سكارليت حوارا صريحا مع مايكل براندت وديريك هاس في الندوة المفتوحة تحت "من النص إلى الشاشة.. عن الكتابة والإخراج" تطرقا فيها الكاتبان اللذان يشكلان معاً فريق الكتابة الذي يقف وراء أعمال مثل "المطلوب" ومشروعهما الأخير معا "الدوبلير" الذي هو في الوقت نفسه بداية براندت كمخرج سينمائي من بطولة ريتشارد غير وتوفر غرايس ومارتن شين والذي عرض يوم للمرة الأولى عالمياً في مهرجان أبوظبي السينمائي.

وتناولا الكاتبان دخولهما مجال السينما وثمار وتحديات الكتابة مع شريك وقدما النصائح حول كتابة الأفلام الروائية وإخراجها.