أميركا لرعاياها في السعودية: الحذر الحذر

واشنطن - من أندرو كوين
تركي الفيصل: بلادنا آمنة ومستقرة

قالت السفارة الأميركية في السعودية الاربعاء انها تلقت معلومات تفيد بأنه يحتمل أن مجموعة ارهابية تخطط لخطف غربيين في العاصمة الرياض وحثت المواطنين الأميركيين على توخي الحذر.

وقالت السفارة في رسالة نشرتها في موقعها على الانترنت "تحيط السفارة الأميركية في الرياض المواطنين الأميركيين في المملكة العربية السعودية علما بأننا تلقينا معلومات تفيد بأن من المحتمل أن مجموعة ارهابية في السعودية تخطط لخطف غربيين في الرياض".

وقالت الرسالة "السفارة الأميركية في الرياض تذكر جميع المواطنين الأميركيين بضرورة توخي الحذر وزيادة الوعي الامني في كل الاوقات".

ولم تقدم الرسالة مزيدا من التفاصيل بشأن المعلومات التي تلقتها السفارة ونصحت الأميركيين باتخاذ الاجراءات الامنية الاعتيادية بما في ذلك تغيير الطرق التي يسلكونها في التنقل والحد من الظهور.

وقال مصدر دبلوماسي أميركي في دبي ان التحذير استند الى "معلومات قوية" لكن السفارة ليست لديها خطط لخفض ساعات عملها أو سفر اي من العاملين فيها أو أسرهم.

وقال مسؤول من وزارة الداخلية السعودية انه لا علم لديه بشأن التهديد الذي دفع السفارة الأميركية لاصدار التحذير.

وفي واشنطن أوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هايدي فولتون ان بيان السفارة صدر "بشكل محدد بشأن تهديد جديد بخطف غربيين في الرياض" لكنها أحجمت عن تقديم مزيد من التفاصيل.

وتابعت فولتون تقول في بيان عبر البريد الالكتروني "نحن لا نعلق على معلومات مخابرات محددة لان ذلك يهدد بتقويض عمليات للمخابرات تعتبر حيوية لحماية الولايات المتحدة وحلفائنا".

وكانت القاعدة شنت سلسلة هجمات في السعودية عام 2003 انحسرت عام 2006 لكن الحكومة تخشى من أن متشددي القاعدة قد يستخدمون قاعدتهم في اليمن لاستئناف الهجمات.

كما تخشى الحكومة من أن تقدم ايران على اذكاء السخط بين الاقلية الشيعية لتقويض استقرار المملكة.

وقال الرئيس السابق لجهاز المخابرات السعودي الاثنين ان المملكة واثقة من أن قواتها الامنية التي يبلغ عددها 35 ألف رجل تستطيع حماية منشاتها النفطية مما وصفه بالخطر المتزايد لهجوم ارهابي في المنطقة.

وأبلغ الامير تركي الفيصل حضورا في مدريد ان موجة الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي وفرت أرضا خصبة لجماعات ارهابية لكن المملكة ذاتها ما زالت "مستقرة وامنة".