ملتقى 'الشعر من أجل التعايش السلمي' وآفاق التواصل مع الآخر

عبدالرحمن الخالد البابطين

الكويت ـ تجري التحضيرات حثيثة داخل مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بالكويت للتحضير لملتقى "الشعر من أجل التعايش السلمي" والتي تعتزم عقده في دبي من 16 ولغاية 18 أكتوبر/تشرين الأول تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الوزراء حاكم دبي.

وسيتضمن الملتقى أمسيات شعرية يشارك فيه شعراء يمثلون خمس قارات، إلى جانب باحثين عرب وأجانب. ويتضمن الملتقى أيضا ندوة أدبية عن الشعر المعاصر وصورة الآخر فيه. وندوة دائرة مستديرة بعنوان "آفاق التواصل".

وقال رئيس اللجنة المنظمة عبدالرحمن خالد البابطين في بيان صادر عن المركز الإعلامي بالمؤسسة، "إن الأنشطة ستقام في قاعة «البراحة» بفندق انتركونتينيتال فيستفيل ستي، متضمنة ندوات أدبية وأمسيات شعرية. بينما يقام الافتتاح في قاعة الراس. وأضاف بأن الملتقى يأتي حسب الأهداف لتي رسمها رئيس المؤسسة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين، حيث دأبت المؤسسة على إقامة ملتقيات ثقافية كفعالية رديفة لنشاطها الرئيسي المتمثل عادة في إقامة دورة تقيمها كل سنتين حول العالم.

وأضاف "يأتي ملتقى هذا العام تحت مسمى (الشعر من أجل التعايش السلمي)، وقد اختارت المؤسسة مدينة دبي لإقامة هذا المؤتمر لما تمثله هذه المدينة من مركز نموذجي لتلاقي الحضارات والثقافات، وتعايشها بانسجام حضاري".

وتابع البابطين: "جاء اهتمام المؤسسة بالربط بين دورها في دعم الشعر وحوار الحضارات، بعد أن برز إلى السطح مفهوم صراع الحضارات، وبعد أن دخل العالم مرحلة القلق عقب أحداث كبيرة وقعت في العالم. فأقامت المؤسسة أولى دوراتها بهذا الخصوص عام 2004 في مدينة قرطبة بإسبانيا، ثم توالت هذه الأنشطة عقب ذلك لتقام في باريس والكويت والبوسنة، وهناك مشاريع مقبلة تعد لها المؤسسة".

واختتم البابطين تصريحه قائلا: لذلك يأتي ملتقى "الشعر من أجل التعايش السلمي" رافدا يصب في المنهج الفكري الذي تتبعه المؤسسة، وقد دعت إليه عددا كبيرا من الشخصيات السياسية والأدبية والإعلامية من مختلف دول العالم.