الفرصة مهيأة امام السد لبلوغ نصف النهائي

السد يتطلع لتحقيق انجاز تاريخي

الدوحة - تهيأت كل الفرص امام السد القطري لبلوغ نصف نهائي دوري ابطال اسيا لكرة القدم للمرة الاولى في تاريخه قبل لقائه ضيفه سيباهان الايراني الاربعاء في اياب ربع النهائي بعد قرار لجنة الانضباط في الاتحاد الاسيوي اعتباره فائزا 3-صفر بسبب اشراك سيباهان لاعبا حصل على انذارين.

وبات السد بهذا القرار نظريا في نصف النهائي، اذ سيبقى متأهلا حتى في حال خسارته بهدفين في مباراة الاياب بالدوحة.

وكان سيباهان فاز 1-صفر في مباراة الذهاب التي أقيمت في 14 ايلول/سبتمبر الحالي.

واعتبرت لجنة الانضباط أن اللاعب رحمن أحمدي حارس مرمى سيباهان كان من المتوجب أن يغيب عن هذه المباراة، نتيجة حصوله على انذارين خلال منافسات الدور الاول للبطولة عندما كان يشارك مع بيروزي الايراني.

فقد حصل اللاعب على الانذار الاول في المباراة أمام الاتحاد السعودي، ثم حصل على الثاني أمام الوحدة الإماراتي في آخر مباريات بيروزي ضمن الدور الاول، قبل انتقاله الى سيباهان خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وبحسب مواد قانون الانضباط في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، فانه كان على أحمدي عدم المشاركة في المباراة الاولى ضد السد لوقفه.

وقررت لجنة الانضباط ايضا تغريم نادي سيباهان مبلغ الف دولار، وايقاف اللاعب مباراة واحدة، وذلك في مباراة الاياب أمام السد.

وكان السد تقدم باحتجاج لدى الاتحاد الاسيوي بسبب مشاركة رحمن احمدي وأكد في رسالته الى "ان مشاركة الحارس غير قانونية، حيث كان حارسا لنادي بيروزي الايراني في دور المجموعات من دوري الابطال هذا الموسم، ونال بطاقتين صفراوين، الأولى أمام اتحاد جدة السعودي، والثانية أمام الوحدة الإماراتي".

ورغم القرار الاسيوي، فان السد عقد العزم على تحقيق الفوز في لقاء الاربعاء تحسبا لاستئناف سيباهان.

ولم يسبق للسد ان بلغ نصف نهائي البطولة بنظامها الجديد، ويسعى لتكرار انجاز ام صلال الذي فعل ذلك في موسم 2009.

يمر السد في فترة جيدة بعد فوزه الكبير على ام صلال في الدوري المحلي واستعادة الفريق مستواه وايضا لعدد من نجومه المصابين ابرزهم لاعب الارتكاز محمد كسولا، ولاعبي المنتخب الاوليمبي وفي مقدمتهم قلب الدفاع ابراهيم ماجد ورأسي الحربة حسن الهيدوس وعبد العزيز الانصاري.

هذا الى جانب اكتمال صفوف محترفيه الاربعة وعلى رأسهم السنغالي ممادو نيانغ الذي انضم مؤخرا الى الفريق وسجل اول اهدافه بعد ان هز شباك ام صلال مرتين، الى جانب العاجي عبد القادر كيتا والجزائري نذير بلحاج والكوري الجنوبي تشونغ سونغ لي قلب الدفاع.

يغيب عن الفريق يوسف احمد رأس الحربة فقط.

اكتمال صفوف الفريق يجعل مهمة المدرب الاورغوياني خورخي فوساتي سهلة في اختيار افضل العناصر لا سيما في الجانب الهجومي، حيث من المؤكد اعتماده على طريقة هجومية بهدف الفوز، وهو ما اكد عليه في اجتماعه مع اللاعبين امس بعد وصول قرار الاتحاد الاسيوي، اذ حذرهم من الاستسلام بعد اعتبارهم فائزين في مباراة الاياب.