تكاتف.. صورة عن جيل اماراتي يقُرب الافاق

تكاتف

أبوظبي - قالت ميثاء الحبسي مديرة برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي "أن متطوعي البرنامج حققوا نقلة نوعية كبرى في مستوى أدائهم في مجال العمل التطوعي الذي اتسم بالحرفية العالية والمسؤولية الوطنية الواضحة".

وأضافت الحبسي تعليقا على مشاركة نحو ألف متطوع في تنظيم العملية الانتخابية لاختيار نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، "أن المتطوعين أدوا مهام أساسية خلال تواجدهم في مواقعهم بمراكز الانتخاب الثلاثة عشر المنتشرة في جميع إمارات الدولة".

وأوضحت "أن من بين تلك المهام الاستقبال وخدمة الناخبين وتدقيق بطاقات الهوية ومراقبة الخروج ومراقبة صناديق الاقتراع ومراقبة أجهزة التصويت إضافة إلى الإسهام في تنظيم وإدارة المراكز الصحفية ومساعدة الإعلاميين على إتمام مهامهم بنجاح وسلاسة والقيام بالتدريب الفردي والتدريب الجماعي للناخبين" .

وقالت مدير برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي "ان البرنامج استطاع الإشراف على مئات المتطوعين في 13 مركزا انتخابيا في جميع أنحاء الدولة من خلال تدريب قيادات شبابية تطوعية مؤهلة لمتابعة عمل المجموعات التطوعية وقد أبدو التزاما كبيرا وأكملوا 13 ساعة من الخدمة المتواصلة بمواقعهم في كافة أنحاء الإمارات".

وأكدت الحبسي "أن هذه الفعالية ساهمت وبشكل كبير في تعزيز الهوية الوطنية لشباب وشابات الإمارات عبر اكتساب خبرات جديدة في التواصل مع الناخبين والمرشحين على حد سواء".

وذكرت "أن اللجنة الوطنية للانتخابات نظمت بالتنسيق مع تكاتف عددا من التدريبات وورش العمل والندوات التي أهلت من خلالها المتطوعين كي يساهموا في تنظيم وتسيير العملية الانتخابية للمرشحين والناخبين على حد سواء".

وأثنت الحبسي على الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على اللجنة الوطنية للانتخابات في عملية تأهيل وتدريب المتطوعين والالتزام الكبير والجدية التامة التي أبداها المتطوعون خلال فترة الإعداد والتدريب، مشيرة إلى أن هذا هو العهد بشباب الوطن الراغبين في رد الجميل له.

وكان برنامج "تكاتف" واللجنة الوطنية للانتخابات قد وقعا مذكرة تفاهم في شهر يوليو/ حزيران الماضي يقوم بموجبها البرنامج بتوفير المتطوعين للمشاركة في الإجراءات التنظيمية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011.