مجدي إمام يفتح نافذة للشمس

أسئلة شائكة

القاهرة ـ يرصد د. مجدي إمام خواطره ويسجل رأيه حول القضايا التي تؤرق تفكيره، في محاولة جادة منه أن يبحث عن إجابة للأسئلة الشائكة حول ماهية الحياة وفلسفة الحب أثناء رحلاته الكثير من الدول العربية والإفريقية التي زارها مثل: الأردن والعراق واليمن وليبيا وإثيوبيا وجيبوتي والصومال.

كما يسجل في كتابه الجديد "نافذة للشمس" (150 صفحة) رأيه في القضايا الحياتية التي تؤرق كل منا مثل قضية المرأة الناشز، وقضية رؤية الأولاد القصر في حالات الطلاق وبيان حكم الشريعة الإسلامية به. إلى جانب أنه يطرح ويثير الكثير من القضايا الساخنة مثل: التسلح النووي، وعُقدة الخواجة، الزوجة الأولى، أنت وزوجك، الزوجة الناشز.. كيف تُعامل؟ بيوت عشش فيها الغراب، هل صارت الدنيا سوداء؟

وهكذا يطرح الكتاب ـ الصادر عن دار سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة ـ كل هذه الأفكار على مائدة الحوار للنقاش بعد أن خرجت الأغلبية الصامتة من شرنقتها ـ شرنقة الصمت العاجز ـ وأخذت الأغلبية الصامتة تناقش وتطرح رؤيتها في كل قضايا الوطن.

من هنا أدرك الكاتب د. مجدي إمام أهمية أن يتحاور مع جيل الشباب ـ مُفجر ثورة 25 يناير ـ ولهذا جاء إهداء الكتاب إلى شباب الأمة إهداءً مٌوفقًا في محاولة جادة لإثارة الأسئلة للبحث عن إجابات تُسهم وتثري مستقبل شباب الأمة وتحقيق حلم أن ينتشر ربيع الثورة العربية في كل بلدان العالم العربي.

د. مجدي إمام من مواليد حي الجمالية بالقاهرة. وحاصل على ليسانس الآداب. جامعة عين شمس 1985، وماجستير "شعبة الدراسات الأدبية" كلية الآداب جامعة عين شمس1997، ودكتوراه النقد الأدبي من كلية الآداب جامعة عين شمس 2005. وعمل مدرساً ثانوياً بوزارة التربية والتعليم بالقاهرة، ثم عمل مدرساً مساعداً بجامعة الفاتح/ طرابلس/ ليبيا، ويعمل الآن أستاذاً جامعيا زائراً لبعض الجامعات الإفريقية، وقد شارك بالعديد من الندوات والمحاضرات والاحتفاليات التي ينظمها المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة.

وصدر للكاتب من قبل مجموعتان قصصيتان: "بيت من زجاج" 2009، و"آخر العنقود" 2010، وديوانان من شعر العامية "سامحيني" 2010، و"عذرًا أيها الحب" 2011.