لبنان يعرقل بياناً أممياً يصف عملية ايلات 'بالإرهابية'

ليسوا مدنيين

نيويورك (الولايات المتحدة)ـ قال دبلوماسية ان لبنان الذي يشغل مقعداً غير دائم في مجلس الامن الدولي، عرقل صدور بيان للمجلس الجمعة لوصفه الهجمات التي وقعت في اسرائيل الخميس "بالارهابية".

واثار الموقف اللبناني انتقاد الولايات المتحدة التي رأت ان استخدام صفة "ارهابي" هو "المعيار" حين يتخذ مجلس الامن موقفاً من هجمات مماثلة.

وقال دبلوماسيون ان لبنان رفض وصف الهجمات بانها "ارهابية" لأن إحدى الحافلات المستهدفة كانت تقل جنوداً اسرائيليين.

وامل لبنان ايضاً بأن يدين البيان او اي بيان آخر، موافقة اسرائيل على بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة هذا الاسبوع.

ولا يصدر بيان من مجلس الامن الا بموافقة جميع اعضائه الخمسة عشر.

وقالت روزماري ديكارلو مساعدة السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة ان "هذه الكلمة هي المعيار للاعمال الارهابية واستخدمها المجلس عدة مرات".

واضافت ديكارلو في تصريحات للصحافيين "اعتقد ان المجلس يجب ان يناقش هذه المسألة. الامر مؤسف لاننا لم نتمكن من اصدار موقف في الوقت المناسب بسبب وفد واحد".

من جهته، قال السفير الاسرائيلي رون بروسور ان "عدم ادانة مجلس الامن للجريمة المتعمدة والدنيئة بحق هذا العدد من المدنيين الاسرائيليين الابرياء في سلسلة من العمليات الارهابية المنسقة، امر مشين".

وقال مندوب فلسطين في الامم المتحدة رياض منصور انه يدين "مقتل مدنيين ابرياء بمعزل عن هويتهم"، لكنه اكد مجلس الامن يجب ان يدين مقتل مدنيين في غزة والاراضي المحتلة ايضاً.

واضاف للصحافيين "من المؤسف ان مجلس الامن عجز عن التوصل الى تفاهم مشترك بطريقة متوازنة".

وقتل ثمانية اسرائيليين في سلسلة هجمات دامية الخميس قرب منتجع ايلات، اتهمت الدولة العبرية لجان المقاومة الشعبية بتدبيرها.

ورداً على الهجمات، شنت اسرائيل سلسلة من الغارات الانتقامية على قطاع غزة اسفرت عن مقتل 14 فلسطينياً واصابة عشرات آخرين بجروح.