جلسات نسائية: أسباب النجاح والفشل في علاقة الرجل بالمرأة

إخراج الجمال الموجود داخل سوريا

دمشق - حاول المخرج المثنى صبح من خلال مسلسله الجديد "جلسات نسائية" الغوص في الاتجاه الفكري والجمالي للدراما انطلاقا من تركيزه على جمالية الصورة وتوظيفها في خدمة العمل الفني الذي يقدمه.

فالمتابع للمسلسل يلاحظ تركيز عدسة صبح على التقاط كل الجماليات الممكنة ووضعها ضمن الصورة المقدمة للمشاهد سواء من خلال أماكن التصوير أو الملابس أو الإكسسوارات.

ويتناول المسلسل حياة عائلة سورية مكونة من أربع شقيقات يلتقين أسبوعيا في مقهى بدمشق ويعبرن عن قصصهن ومشكلاتهن الخاصة وما يواجهنه في الحياة.

ويطرح المسلسل مجموعة من القضايا الاجتماعية الهامة والحساسة في المجتمع بدءا من العلاقات الأسرية في ظل تسارع إيقاع الحياة والتي قد تتجلى بتضامن أسري واجتماعي أو قد تصل لمشكلة الطلاق.

والعمل كما يوحي من اسمه يحاول الدخول إلى عالم المرأة وحياتها العاطفية في علاقاتها مع الأهل والأصدقاء ومع الجنس الآخر كما أن شخصياته ستبحث عن تفسير بعض أسباب الفشل والنجاح في بناء العلاقة بين المرأة والرجل.

ويقول صبح إن المسلسل لا يحمل أحداثا كبيرة وإنما يقدم مجموعة من الأزمات الإنسانية التي يمكن لأي شخص في المجتمع أن يعيشها وهي العلاقة ما بين الرجل والمرأة وإشكالياتها.

ويفسر محبة الجمهور للمسلسل بأنه يشبه حياتهم ويقترب منها كثيرا من خلال الأفكار التي يطرحها والتي عمد إلى إيصالها بطريقة شفافة وإنسانية.

ويرى صبح أن الإكسسوار والديكور والصورة هي أمور من اهتمامات الدراما السورية دائما مشيرا إلى أنه يهتم بكل مسلسلاته بشكل خاص بهذا الموضوع.

ويشير إلى أن المسلسل يعكس حياة الطبقة الوسطى وما فوقها بمشاكلها وتناقضاتها بالتركيز على مشكلات المرأة بشكل خاص من خلال طرح مشكلات عامة مثل مشكلة التضحية والأنانية.

ويقول صبح إنه يحاول من خلال أعماله إخراج الجمال الموجود داخل سوريا لذلك فهو يسعى إلى تصوير الشوارع والبيوت في المسلسل كما يحب أن يراها ليعكس مضمونا عالي المستوى بصورة مدهشة وجذابة.

ويشارك في العمل الذي كتبته أمل حنا مجموعة من الفنانين السوريين منهم سامر المصري ونسرين طافش ويارا صبري وميلاد يوسف والفنانة الجزائرية أمل بوشوشة وآخرون.(سانا)