قصف اللاذقية بالسفن الحربية: واشنطن تعوم على عوم دمشق

الأسد يكثف حملته العسكرية في رمضان

واشنطن - قالت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين انها لا تستطيع تأكيد ما ورد في تقارير منشورة من أن السفن الحربية السورية قصفت مدينة اللاذقية الساحلية.

وزادت واشنطن من ضغوطها على النظام السوري مؤخرا لكنها لم تصل إلى حد المطالبة بتنحي الرئيس بشار الأسد. ولا يتوقع مراقبون أن تقود الولايات المتحدة أو تؤيد تحركا عسكريا على غرار ما يحدث في ليبيا.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الوزارة في افادتها الصحفية اليومية مشيرة الى أنباء قصف اللاذقية "لا نستطيع تأكيد استخدام القطع البحرية بالفعل".

وأضافت "اطلعنا على تقارير عن هذا. لم نر اطلاق النار بأنفسنا". وقالت ان الامر ما زال محل بحث وتدقيق "غير اننا نستطيع تأكيد وجود قوات مدرعة في المدينة وأن هناك اطلاقا للنار على الابرياء من جديد على غرار المجازر التي رأيتموها في أماكن اخرى".

وقال سكان اللاذقية ومنظمات حقوقية ان الدبابات وسفن البحرية قصفت المناطق الجنوبية من المدينة الاحد.

وقال شاهد عيان وهو طالب جامعي ان نحو 20 ألف شخص يتظاهرون يوميا في مناطق شتى من اللاذقية بعد صلاة التراويح للمطالبة باسقاط نظام بشار الاسد.

ونفت الوكالة العربية السورية للانباء تعرض المدينة للقصف من البحر وقالت "ان ما يجري هو ملاحقة من قبل قوات حفظ النظام للمسلحين الذين يروعون الاهالي ويعتدون على الاملاك العامة والخاصة ويستخدمون الرشاشات والمتفجرات من خلف السواتر ومن على أسطح الابنية". وأضافت ان اثنين من قوات حفظ النظام واربعة مسلحين مجهولين قتلوا خلال الاشتباكات.

ومنذ بداية شهر رمضان في الاول من أغسطس/اب وسع الاسد الذي ينتمي للاقلية العلوية في سوريا نطاق الهجوم العسكري لسحق الانتفاضة المستمرة منذ خمسة اشهر حين اكتسبت الاحتجاجات اليومية على حكم اسرة الاسد القائم منذ 41 عاما قوة دافعة.

واللاذقية احدث مدينة يقتحمها الجيش بعد حماة التي شهدت ارتكاب مذبحة على ايدي الجيش في عام 1982 ومدينة دير الزور الشرقية وعدة مدن في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد.