الحزب الحاكم: حميد الأحمر رأس الحربة في محاولة اغتيال صالح

ويكيليكس كشف عن خطة وضعها الأحمر للإطاحة بصالح في 2009

دبي - قال عضو في الحزب الحاكم في اليمن في تصريحات نشرت الاثنين إن عضوا بارزا في المعارضة هو المشتبه به الرئيسي في محاولة اغتيال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

ويتشبث صالح بالسلطة بعد أشهر من الاحتجاجات ضد حكمه المستمر منذ 33 عاما والتي تطورت في بعض المناطق الى نزاع مسلح خطير مما يزيد المخاوف من انتشار فوضى يمكن ان يستغلها مسلحو تنظيم القاعدة المتمركزين في اليمن.

واضطر صالح للسفر للعلاج في السعودية المجاورة بعد اصابته في انفجار قنبلة في المسجد الملحق بقصر الرئاسة ولا يزال يتعافى من حروق بالغة اصيب بها بينما يعاني اليمن ازمة سياسية.

وصرح سلطان البركاني رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن "لم يعد هناك مجال للشك بأن حميد الاحمر هو رأس الحربة في محاولة الاغتيال الاثمة التي تعرض لها فخامة الاخ رئيس الجمهورية وعدد من المسؤولين في الدولة".

وأضاف قائلا "نتائج التحقيق تشير الى ان شرائح التليفون المستعملة في محاولة الاغتيال هي من فئة الارقام التي تملكها شركة سبأ فون المملوكة للشيخ حميد الاحمر".

وسبأ فون هي أكبر شركة للهاتف المحمول في اليمن.

وحميد الاحمر شخصية قيادية في قبيلة الاحمر القوية ورجل اعمال ثري يحتل منصبا بارزا في حزب الاصلاح الاسلامي. وهو شقيق صادق الاحمر الذي خاضت قواته معارك عنيفة ضد الموالين لصالح في الاسابيع السابقة على اصابته في الثالث من يونيو/حزيران.

ونفى الاحمر يوم الاحد مسؤوليته عن الهجوم الذي اسفر ايضا عن اصابة رئيس الوزراء واثنين من نوابه ورئيسي مجلسي البرلمان.

وكشفت برقيات دبلوماسية أميركية نشرها موقع ويكيليكس أن الاحمر أبلغ السفير الأميركي في عام 2009 انه يريد وضع خطة لارغام صالح على التخلي عن السلطة من خلال احتجاجات حاشدة في انحاء اليمن.

وتبرز البرقية تشكك السعودية والولايات المتحدة في امكانية حدوث ذلك.

وابلغ الاحمر السفير انه ينبغي ان يضمن صالح نزاهة الانتخابات البرلمانية التي من المقرر ان تجري هذا العام وان يبعد ابناءه الذين وصفهم "بالمهرجين" عن مواقع السلطة. ويرأس احمد ابن صالح الحرس الرئاسي.

وفي محافظة أبين بجنوب اليمن حيث يسيطر متشددون اسلاميون مرتبطون بالقاعدة على بضع مناطق بما في ذلك عاصمة المحافظة قال مسؤول محلي ان اشتباكا بالاسلحة النارية وقع بين متشددين الاثنين وأسفر عن مقتل خمسة اشخاص.

واضاف ان من المعتقد ان ثلاثة منهم هم متشددون كانوا قرروا الانشقاق على الجماعة الرئيسية التي تقاتل قوات الجيش ومقاتلين قبليين متحالفين مع الحكومة منذ مايو/ايار.