الجيش السوري يسمح لاهالي اللاذقية النزوح منها


من يقاتل من؟

نيقوسيا - قتل شخص واصيب خمسة اخرون بجروح خطيرة اثر تعرضهم لاطلاق نار لدى اقترابهم من حاجز امني اثناء نزوحهم من حيي الرمل الجنوبي وعين تمرة في اللاذقية الساحلية على البحر المتوسط، كما افادت منظمة حقوقية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان انه "لدى اقتراب بعض النازحين من حاجز امني في حي عين التمرة اطلق الرصاص عليهم مما ادى الى اصابة ستة مواطنين بجراح خطرة توفي اثرها احدهم متأثرا بجراحه".

واشار المرصد الى ان "حيي الرمل الجنوبي وعين التمرة شهدا حركة نزوح جديدة فجر الاثنين وذلك بعد ان سمح الجيش للاهالي بالخروج منهما".

واضاف ان "سماع صوت اطلاق الرصاص استمر منذ فجر اليوم في حي الرمل الجنوبي"، مشيرا الى "انتشار القناصة على اسطح الابنية".

وتابع المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له "سمع صوت اطلاق الرصاص في حي الصليبة عند الساعة العاشرة والنصف (7.30 تغ) وترافق مع حملة مداهمات للمنازل".

من جهته، اشار اتحاد تنسيقيات الثورة السورية الى "نزوح أهالي الصيداوي وأهالي الطابيات من بيوتهم ومنازلهم، وهم يتجهون باتجاه القرى والأماكن البعيدة عن القصف".

واكد الاتحاد انه تم "قطع الطرقات المؤدية لأوغاريت وتلك المؤدية الى جهة المحطة، ليتم إحكام السيطرة على المناطق المحاصرة" في اللاذقية، مشيرا الى ان "الحركة في البلد شبه مشلولة".

وياتي ذلك غداة مقتل 30 شخصا على الاقل برصاص قوات الامن السورية بينهم 26 في مدينة اللاذقية الساحلية (غرب) التي كانت هدفا لعملية عسكرية واسعة شاركت فيها زوارق حربية قصفت بعض احياء هذه المدينة، كما سقط اربعة قتلى في مناطق اخرى من سوريا.

الا ان مصدرا عسكريا سوريا نفى حصول قصف بحري لحي الرمل الجنوبي، بحسب وكالة الانباء الرسمية (سانا)، التي اكدت ان "قوات حفظ النظام تتعقب مسلحين في حي الرمل الجنوبي بالمدينة يستخدمون اسلحة رشاشة وقنابل يدوية وعبوات ناسفة".

وتشهد سوريا حركة احتجاجية لا سابق لها اسفرت عن سقوط 2236 قتيلا منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للرئيس بشار الاسد بينهم 1821 مدنيا و415 من الجيش والامن الداخلي، بحسب منظمة حقوقية.

وتؤكد السلطات السورية انها تتصدى في عملياتها "لعصابات ارهابية مسلحة".