النصف الأول من رمضان: 220 ألف صائم يفطرون في مركز جامع الشيخ زايد الكبير

أفق التعدد والتنوع الثقافي والثراء الروحي

أبوظبي ـ استقبل مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي نحو 220 ألف صائم منذ اليوم الأول من شهر رمضان الكريم، وحتى اليوم ، في الخيم التي نصبت في ساحات الجامع، وذلك من خلال مشروع إفطار صائم الذي يقام سنوياً عن روح الشيخ الراحل زايد بن سلطان آل نهيان طيلة الشهر الفضيل.

ويقدم المركز يوميا وخلال شهر رمضان المبارك عدداً من الوجبات تتراوح ما بين 16 ألفاً و20 ألف وجبة افطار من خلال 14 خيمة مكيفة، في حين يقوم أكثر من 300 شخص على خدمة الصائمين والوقوف على كل تفاصيل الاستعداد والمتابعة والإشراف، وقد تم التنسيق مع وزارة الداخلية لكافة حالات الطوارئ ولتنظيم عملية دخول وخروج السيارات.

وخصص مركز جامع الشيخ زايد الكبير أماكن لإفطار النساء والمتطوعين والمنظمين، وينسق المركز مع دائرة النقل في أبوظبي لتوفير مجموعة من حافلات النقل العام، وذلك لتسهيل وصول الصائمين إلى موقع الإفطار في الجامع بشكل يومي، من دون أن يواجهوا أية صعوبات.

ويتعاون مع مركز جامع الشيخ زايد الكبير في تنظيم مشروع "إفطار صائم"، كل من، وزارة الداخلية ودائرة النقل العام في أبوظبي، وهيئة الهلال الأحمر، ونادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، ومديرية التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للقوات المسلحة، ومركز إدارة النفايات بأبوظبي، وإدارتي "الطوارئ والسلامة "و"المهام الخاصة" بشرطة أبوظبي.

ويجسد الإفطار الجماعي في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي لوحة إنسانية متعددة الجنسيات ويعكس مبادئ الأخوة والكرم والضيافة التي غرسها القائد الراحل مؤســس دولة الإمارات، والتي رسختها القيادة الرشيدة من بعده بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيــس الدولة.

كما تعكس هذه الفعالية الرمضانية والتي تحتضن باحات الجامع الكبير من خلالها مئات الآلاف من الصائمين سنوياً، أفق التعدد والتنوع الثقافي والثراء الروحي الذي يعد جامع الشيخ زايد الكبير من رموزه الكبرى في دولة الإمارات.

يذكر أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير التابع لوزارة شؤون الرئاسة يحظى برعاية ومتابعة من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتأسس المركز ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الجامع انطلاقاً من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبر عن المفاهيم والقيم التي رسخها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تلك القيم المتجذّرة في الوجدان والوعي والتي تشكل امتداداً للهوية الوطنية المستلهمة من تعاليم ديننا الحنيف.